Facebook
عما أقترفته أنت PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: رملة الجاسم   
السبت, 04 حزيران/يونيو 2011 00:25

RamlaAlJasim
عندما وجدت مفتاح النور

في الحذاء الأيمن

لمَ؟ لمْ ترجعه إلى الفردة اليسرى؟

كنت مازلت أحتفظ بمساحة لي

فيها (رازونة) للشمس

أسكنها لوحدي

ولو بحجم بسطال قديم

خير من بيوت كثيرة ليست لي

لا أستطيع أن أرسم وجهك

على جدرانها

أخاف أن تتطاير

ألوان بشرتك الوردية

على سجادها الأزرق

مثل فراشات مارت

لا أجرؤ أن أكتب فيها سطرا

خشية أن يقرأوا تقاطيع وجهك

على الأحرف

ها أنا بليدة وأمية

البيت هو اللون والحرف

سأنذر نفسي بَّناء أعشاش

للطيور المهاجرة أينما حلت

علني أكفّر عما أقترفته أنت