Facebook
قصائد لـها .. هي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أحمد سفنجة   
الجمعة, 05 نيسان/أبريل 2013 15:29

 

 

lo7aaa
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

 

 -1-


فتحتُ النوافذ والشرفاتِ
رأيتها تحمل العشرين
فوق نهديها
كانت صبيةً , مثل الصغارِ
وصغيرةٌ مثل الصبايا
والشمسُ
تخبىءُ فوق كفيها
أخاديد الرمالِ

-2-


يقترب اللّيل أكثر
كلما نامت أصابعي هناك
تلهوا بين ضفائرها

هي حبيبتي
سمراء , خلاسية
تشبهُ , كأس النبيذ
المسافر في يدي
حين ينحرفُ قليلاً
على الشفةِ التائهة

-3-


هي رائحة الشفاهِ
وما ينقصنا من العناقِ
فاغطس .. قليلاً
تحت سماء نهدها

واعبق بها ..
حبقاً ... وفلاًّ أبيضاً
واعرف .. كيف كنت هنا غريباً
بين أصابع الليّلِ

ونام كقط أليفٍ
هي ليلة الشتاءِ
تدثَّر في شالها
واحلم بكامل نرجسها
لعلَّ غيمها .. يحطُّ
على شرفة العمرِ
قمرينِ صامتينِ ... يحدقانِ بي
والنمشُ الأسمرُ
مرتبكٌ هنا
على ضفافِ خدِّها

-4-


 امرأةٌ سماوية
زرقاء مثل ملوحة البحرِ
وأنا الوثنيُّ
أعبدُ ظلّها ...
وأعبدُ لؤلؤ العينينِ
والصهيل العابر , بين الرخام

هي امرأة سماوية
وانا الوثني
اميّز رائحة الأغاني

حين تديرين ظلّكِ
خفيفاً رهيفاً
عند قبلةٍ عابرة

------------------------------------

شاعر من سوريا