Facebook
تصحيح ماورَدَ في الصواب PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: قيس مجيد المولى   
الأربعاء, 30 كانون2/يناير 2013 10:48

 

qeees
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

ليست هُناك حدود قاطعة لإعادة رسم الأشياء وتتويج الأفضل منها ،

ومن أجل إدامة هذا التتويج

تعطى أولوية للأيام الغائبة والمشهد البعيد والتراتيل التي بالهمس تُسمع ،

تتمايز النسبُ في القصد وفي الشمول وهو مايعزز نسبية المرئي من الحاجات قبل أن يُكتملُ بها البلوغ ،

ولإظهار مزية واحدة من الكون ،

يُبّسطُ تحولُ التاريخ وتبسطُ رمزية الأرقام ويصار إلى العبثِ بالنماذج ،

يُتاحُ من الوقت مايتم به رسمُ آلة الإيقاع ،

وتصحيح ماورد في الصواب ،

يكون الإستنتاجُ حلقةً مُفرغةً مرآتها اللامكانية تكرارها المُلتقط من وهمها العتيد ،

يظهر لكل شئ ضرورتُهُ فتتعدد مقتنياتُ الوهم ومقتنيات الأصوات ،يُصورُ ماظل من الليل وماآحتوى من الضمنيات والخُلاصات لتعود للظهور صورةُ الطريق وعواطفُ الرموز ومعنى هاجس الظلام ومعنى إدراك الموت إلى أن يُشرَبَ من الكأس ماظلَ من الغيب ،

يلتقي ظلُ الشئ بشكله وهمسُ الصوت بفراغ سمعه ،

يُختصر الكلام عن الماء ..

والحديثُ المبهم عن النار ..

يَقرُ المُفَسرُ بالفصول الخمسة في ليلته الأخيرة :

لا يخفتُ الرماد ولا المسافات يملأها البياض

ورغم مايُراد من المعنى

ليتَ السوادُ عار من السُحب

والقادمونَ عُراةً من رحيلهم

فيُفَسرُ بصيصُ الضوء وتُرى أوجهُ المنازل