Facebook
سوء فهم لدى إعصار PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: حسين الهاشمي   
الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 17:03

7ssenalhashme
• بمواجهة ما يُعرف ب أمومة ال ب ل ا د

كم خشيت هذه اللحظة

وهذا السؤال الذي تسمّر في فضائها طويلا

فأرميه بوجهها كأرجوحةٍ فارغة :

من أنتِ

لتخدعيني كلّ هذا الخداع

يا........................................................أنتِ.

.............

• أيتها البلاد

يا أنتِ

لا تنثري النقاط على حروفي

فوجهي من ذهب

وقد أنفقتِ اسمي بما يكفي

كي نتيهَ معا.

.........

• أيتها البلاد

ليس في الروزنامة 40 سنة أخرى

كي أنفقها في جيب مبذّر وغد

كما أن مثلي

لا يهادن مثله ...

تلك هي المسألة.

..............

• أيتها البلاد

الكثير من هذا اللمعان

سمسرة نجوم وبالعكس

لا فرق

وفي العادة

على مأمن سقوفنا

تُقلب طاولاتها آخر الليل ..

لهذا لم أكن أهفو له

مذ كانت الأرض قديسة ً

حتى عادت لنا

في الآخر مدورة.

.................

• أيتها البلاد

يا أنت ِ

ما نفعلُ بالغطاء ..؟

وكل شيء يحدثُ

كسوءِ فهمٍ لدى إعصار ..

يكفي أننا نرتجف بلا طقس

وبينما الحياة

نغمةٌ في الكواليس

يصبح الموتُ

منصّة َ إنشادٍ لفضيحة

............

• أيتها البلاد

غريبة أنت ..

تلوّحين لي

تموّهين كثيرا

لينضحَ السراب في كأس الطريق ..

ودائما

أثملُ فيك خيبةً ..

دائما أترنح بلا ضفتيك

وأصدقك أكثر من نفسي

يا أنتِ !