Facebook
شروخ في أسوار بغداد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: خالد الخفاجي   
الثلاثاء, 24 أيار/مايو 2011 18:56

خالد الخفاجي - الدار البيضاء

baghdad

صدور الجزء الثاني من رواية .. شروخ في أسوار بغداد

للروائي العراقي الكبير الدكتور سامي النصراوي

صدر عن الشركة الشرقية للنشر والتوزيع في الرباط بالمملكة المغربية الجزء الثاني من رواية ( شروخ في أسوار بغداد ) للروائي العراقي الكبير الدكتور سامي النصراوي والذي يقع في مئة وإحدى وستون صفحة ، تباعا للجزء الأول من الرواية الذي صدر عن ذات الشركة عام 2009 والذي وقع في مئة وثمانون صفحة ، وعلى أثر ماحققته الرواية من نجاح كبير جعل دار ( لورمتان الفرنسية ) وهي أكبر دار نشر في باريس تحقق سبقا في ترجمة وطبع الجزء الأول إضافة الى طلب الجزء الثاني من الدكتور سامي النصراوي حيث مازال الجزئين قيد الطبع ، ويذكر أن دار لورمتان الفرنسية للنشر والتوزيع ترجمت وطبعت رواية( الشاطيء الآخر) بثلاثة أجزاء للدكتور النصراوي وبناء على النجاح المتميز الذي حققته الشاطيء الآخر بطبعتها الفرنسية الأمر الذي جعل الدار الفرنسية تتصل في الدكتور النصراوي لتتفق معه على ترجمة وطبع روايته الأخيرة ( شروخ في أسوار بغداد ) بجزئين .

على الصعيد ذاته باشر ثلاث من كتاب السناريو الكبار في المغرب بكتابة سيناريو لرواية الشاطيء الآخر في اللغة الفرنسية بعد إتصال بالدكتور النصراوي لحصول موافقته على إنتاج فلم سينمائي عالمي لما تحمله هذه الرواية من موضوع متميز ، وأسلوب سردي متين لأحداث ساخنة يشهدها العالم اليوم تتعلق بالغر ب والعرب ،

أما بالنسبة لرواية ( شروخ في أسوار بغداد ) هي الأخرى تناول فيها الدكتور النصراوي موضوعا دراماتكيا متميزا لم يكتب فيه قبله وهوموضوع المسفرين العراقيين الذين خيموا على الحدود العراقية الإيرانية دون أن يقبلهم العراق أو إيران وماعانوه من أمرين ، وهنا لعب النصراوي على مزج الواقع في الخيال قاصدا إيقاع القاريء في الوهم من أجل الإمساك به دون منحه فرصة الإفلات حتى نهاية قراءة الرواية وقليل من كتاب السرد العالمي يستطيعون إستخدام هذا الشكل من أشكال السرد ، وأعتقد أن الروائي النصراوي حقق نجاحا كبيرا في عمله هذا نتيجة مالاحظته من إقبال كبير على قراءة الرواية الامر الذي جعل عدد من الكتاب والنقاد المغاربة المهمين يكتبون عن النصراوي وأسلوبه السردي بطريقة رائعة ويشيرون له بالبنان وعلى حد قول أحدهم نذكر ( النصراوي عر اقي كتب الرواية المغربية فهل من مغربي يكتب الرواية العراقية ؟؟ )

وهذا فخر للإبداع والأدب العراقي ، وعندما نسمع كاتب عراقي يصل الى العالمية فهذا يعني أن الأدب العراقي مازال يتمتع بمكانته الراقية والمتميزة وذلك من خلال الكتاب الكبار أمثال الدكتور سامي النصراوي العراقي الأصيل الذي رفع إسم العراق عاليا لما حققه من حضور عالمي ، شكرا للعراق الذي أنجب النصراوي وشكرا للنصراوي على ماحققه للعراق الذي صار بحاجة الى ذرة بلسم تداوي جراحه ، وكان النصراوي بتفوقه الإبداعي بلسما لجرح من جراح العراق .