Facebook
تنزه في ثنايا القصائد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: قاسم ماضي   
الثلاثاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2012 21:10

qassemmade
تنزه في ثنايا القصائد

والكلمات الملونه

تبدو المفردة الشعرية ذات الدلات الجمالية ، وإلاشارية ، والتعبيرية ، وكذلك الوصفية التي يخضعها الشاعر " نادر عمانوئيل " وهي الجامحة في روحه وعقله ، نتيجة تلامسه لذاته المحترقة من الثقل المتلاطم الذي سيج حوله هذا الجماح التعبوي الغير المنتهي ، وأسكن في ثورته العارمة ضجيج المسافات والأمكنة التي لم تبارح ذاته العاجة بالموت ساجياً مقهوراً ، وهو لم يرتكن الى الذل منقاداً أسيراً ، ولم يسكت قلمه في لجة التيارات المتصارعة التي خذلت الشعروحولته الى سوق " هرج " أمام عتبات المكشرين من السياسين اللافظين آخر انفاسهم على مذبحة اللاوعي الذي طبع في ذاكرتهم الهرمة ، فظل يناضل من أجل مفردته التي لا تباع ولا تشترى ، وفي إصداره الأول عن منشورات " نادي الشعر " الذي دأب على نشر مجاميع شعرية لتعزيز دور الشعر والشعراء ،وبدورنا نقدم الشكرالى " نادي الشعر " وهو يمد يد َ العون للمبدعين من الشعراء بعيدا ً عن المحاصصة الطائفية ، ومن أجل الأرتقاء بالثقافة والشعر والمبدعين ، فجاءت المجموعةالشعرية " موت المغني " مناصفة مع الشاعر " رضا السيد جعفر " عن منشورات " نادي الشعر " وتحتوي على 106 ، من القطع المتوسط ، فقصائده مجملها موسيقية ، تنم عن فراسة وتأمل استنباطي ، ومن أهم هذه العناوين " البطاقة الشخصية " نداء ، تحول ، وداعا ادونيس ، اكتشافات متأخرة ، هناك ، حين تتلاشى المسافات " تجد التنزه في ثنايا القصائد والكلمات الملونة كما يقول " نادي الشعر " عن هذا الشاعر ، وفي قصيدة " هناك " ص101

هناك

حيث كل شيء

يرى بالعين

ويركل بالقدم

أتقاسم مع الزهور

شهوة الأرض

وأبوح بأسرار الظلال

للعصافير

هناك

أن تعددية الوظائف داخل العمل الشعري من جهة وتواجد اللغة الشعرية واللغة المعيارية معا في العمل الشعري ،يقف خلفها صوت الشاعر المتحسس لما يدور حوله وحده ، وكلنا يعلم وما تؤكده الدراسات والنظريات هو تحديد اللغة الشعرية وظيفيا بوصفها مؤثرة جماليا ً عبر توجهها إلى شكل التعبير نفسه ، وفي قصيدة " البطاقة الشخصية " ص 66 ، نجد اسلوبه الفني والجمالي الساخر وهو يستغيث ويندد من جراء ما يحدث لذاته المعبأة بالجراح واللعنة التي تحيطه وتفرض عليه الترحال ، أنا وريث حضارة كانت

وبقايا سلالة

تشهد عليها الشمس

احمل جرح الأرض

ولعنة اصحابها

وأجوب صحارى الحزن

بصبر لا يحتمله ..... البعير

هذه الحالات الشعرية وهذا التنوع في الصور ، وأنت تجد العديد من الأنبثقاقات في قصائده التي تعزف ألحانه المتعبة ، والصارخة ، والخارجة من نفسه الداخلية التي رسمت لها خطابه اللغوي ، تجدر الإشارة أن الشاعر هو عضو اتحاد الأدباء ونال جائزة الزمان عن قصيدته " أنا لم أشاهد لكني بالكاد رأيت " ص73

بين علماني ورجل دين

الوقت معتقل

– ديترويت