Facebook
نص شعري مشترك لـ ماماس امرير و قاسم محمد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: ماماس امرير و قاسم محمد   
السبت, 15 أيلول/سبتمبر 2012 15:50

eee
نص شعري مشترك مغربي عراقي ماماس امرير و قاسم محمد مجيد الساعدي

قاسم :

هاأنذا أصغي

الآن لحلمي

فأنا لم أعد قادرا على الفرار منه

أو على إيقافه

أو سحقه

أنا الموسوم بختم المنفى

منذ الخطيئة الأولى

وجواز سفري

مفتوح على رياح العالم هناك

حيث تلتحم رمال الصحراء

بذرات الاساطير

ماماس:

حلمك يا صديقي

على ملامح وجهه نزف يكبر كالشمس

وعلى أسواره تنبت الحرائق

يا ألمه الكوني! تفَقَّد أصابعك

عند حافة النهر

وأنثر دموع القلب

حين تجف الفصول

قاسم:

غريب هذا الحلم

هجرني قبل ألف عام

ومازال يغمض عينيه بعذوبة

ويطبط على كتفي دون صوت

لكني حذر منه

ولن اخبره عن الميتات الالف التي أعدت إلي

*

ماماس:

لاعليك!!

ستعبرك ألام طفولة قديمة

لكن وأنت تعبر برزخ الحلم

لا تنسى يا صديقي أن تُذكر الغياب

بأنه موجع وقاتل

حين يزرع فصول الموت تبعا

وينشر ضراوته

في أحزاننا

قاسم:

في الحلم بقايا صور

رسمت على الكهوف

وجدران المعابد

وشجرة تبدو بعيده في طرف الافق

والنجوم محصورة في حقيبة قديمه

كنت اخال انه سيمضي سريعا

لاسترضاء ريح البحر

لكن الاسى يتقدمه

ويبعث مويجات يقظته

ماماس:

لا تدرف أحزان الوقت كثيرا

واتركه يعبر البحر محملا بأوجاع المسافات

فقد تعودُ أغنية الحلم

ويتأبط ذراعك كصديق قديم

يرسمك طفلا يحمل زوادته النورانية

ويمضي نحو السماء