Facebook
ثم ..... انعتاق PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: حميدة العسكري   
الثلاثاء, 07 آب/أغسطس 2012 18:06

7meda
دعيني اسكبني ، وطلِّي

ماذا اختار لانسكابتك الآن

...

سأختار رافدا ، يجتليك ،

زخما من وجع شرقي

فاسرق من عينيك الصمت

لتحكي ، ليلة سامرتها

طويلا ، كانت بؤرة بركان

زادها التياعك انصهارا

وانت تلملم من ابواب الريح

ما تناثر فتسكن في هضاب الريح

منك امنيات ،

متحشرج بها البوح

********

ثمة وقود لا يصلح الا لمحرك النبض

دمك المتفاقم عند جذوة بحر تسجره

سيلتف الموج على وقودك لتنبثق قوة مركزية

جاذبة

***********

تفهمك ....انحناءات روحي

حيث انت منها ، هي منك

تتلوى اجنحة الصبر ،

تسرقني محارة ببقعة ضوء

عند تربة خضراء

باح الموج بزفرة آهته

تنساق الغيوم لتشهد شهقة سنبلة

تعانق الاسود عند ركن ،

كأس وماء ،

تعصف بك الريح ، يتلظى بك الوجد ، تنمو ثمة آهة أخرى

تنداح صور انفعال

لتزفرها آهة موجك