Facebook
خصرك على سموات أحلامـــي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: احمد هاتف   
الأحد, 15 أيار/مايو 2011 18:20

ahmdhatef1
أولا ـــــــــــــــــ

عيناكِ الساطعتينِ كجدارٍ يترنحُ في وهجِ كراتِ الطفولة

تُراكض روحي ، كطفلٍ وقمر.. كشالكِ ولعبة الدَلال والريح

كيدكِ .. تسكبُني في أصابعك ، كدموعي وهي تتواثبُ

في غيابك ، ياوعول غيابكِ تغرقُ في وجعي .. ياوجعي يُغرقني

في كأِسكِ ، ياكأسكِ يشُدُني الى ذاكرةَ وهج أيامك في تراعشي

......يارعشة ، تلمُني .. تكاتُبني أرتجافاً وأكاتبُها هلعاُ ، تطوقني

كخصرك يلتم على سموات أحلامي ... فتهرب مني كرات الطفولة

... يتشاحب الجدار .

عبناك .. التلتمعان في أرقي حبراً ..... التشطبني

حين أكتبك ، التلاعبني مداً وعطشاً .. مدائن وزلازل .. منائر وخمر

غزلان وجدب .. سواداً في سوادك اليلتمع ليجبَّ الليل ..

فلا أرق .. سوى المعبودة تجر الأنهار ..والمدن ومنصات الترقب

والعلامات .. والخرائط .. والحركة والوجوه ، والواجهات والأمل

...عيناك .. التي ليست عيونا ، التي هي مدناً تعربد في اليناع

حقولا تهتف في الريعان ، أفقا يمتد في مسافات الكلام

.. كيف أكتبها أنا الصمت ؟ .. كيف أحاذيها أنا العدم !!... كيف

أرتكن اليها أنا اللاوجود ..؟ كيف أصليها أنا المطرود من الجنان!

كيف أحاذيها ، وألثمها وأرتلها ولايدا ليدي .. ولاشفة لشفتي

ولاصوت لحنجرتي .. أنا الأغرق فيك لاأنقذني بل أغدق

علي أختناقا ... أترهب في العناء وأكونك ، أعمق أجَّل ..

أعتى .. أقسى .. أشدّْ ..

عيناك ...............

....................

ثانيا ـــــــــــــــــــــــــــ

أكًونَك أنثى سعتها البراري .. حيث يخبو الأصفر المتزاهد في الأزرق

حيث يرنح النظر ويتوالد الخيال ، يرتجف السراب ويلتمع التأمل

أكونك في عينيك اللتان هما مواقيت الأقواس التغلق على مديات العمر

أجراس أعلان البدء في الصرخة والأنتهاء في الذبول ، والأرتخاء في الغياب

.. التي هما أنت وسواك ، لأنك كلما سواك ، كلما يحيطك ، كلما يتبعثر

...فيك ـ كلما يقاربك أو يتباعد منك ، لأنك اليوم في الساعة والساعة في العمر

والغد وماقد يدق أبواب اليجئ متعكزا على حضورك

أكونك .. لأنك كونا ، وأنا الكائن .. وأبحث عن كينونتي .. لأحبك

فقط كيما أدرك كأني لم أكن