Facebook
أنحت قدرا على أفقي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: خالد الخفاجي   
الخميس, 26 تموز/يوليو 2012 22:26

kald
أفق مظلم

وقدر مظلوم

يجهشان

في زوايا مثلومة

تحت سقف

مخنوق

تناخت عليهما

ثلاثة وثلاثون

مقصلة .

كيف أنحت

أحدهما في

جوف الآخر

وهما

مسلوبا الصباح ؟؟

أفقي المظلم

يغطس وجهه

في رحم السماوات

ويبحث

في عراك المديات

عن سنبلة ثلجية

لتكون سادنة

العشب

في مزارات الأزهار

وإختلافات النار

والعشق المباح ،

ها هي تبصرني

وتتدلى على حائط روحي

أغنية شامية

عتقها الحزن

حتى دفنت في

أطرافها الحياة ،

من أثر

الاجتياح ،

أفقي يلهث

بصبر جريح

وأمنيات منحورة

وأمل مبتور

وابتسامة ريح ،

أفقي يلهث

بقدر حافي

ويسقط على ركام

غربة معطلة ،

وتشفي كم

قبيح ،

واحدة

نهبت دمعي

ليالي

باسم الحب

والوطن الذبيح ،

لكنها دون أن تدري

وربما تدري

سحقت كم

قرنفلة ،

وصلاة

وتسابيح ،

في زمن فتك به

القبح ،

والويل ،

والدم ،

والنفاق ،

والدجل ،

والترجي ،

والتمني ،

وكل فصائل

النذالـــــــــــــة ،

ولا صحيح ،

حاولت أن أنحت

قدري

على أفقي

حتى

ولو وهما معوقا

لكنه سقط في

غدر شباك

مشجوجة

بشفرات الحظ

مرات ومرات

أحاول

نحت قدري

على أفقي

لكنهما يسقطان

شهيدين في حرب

غير عادلة

أفقي وقدري

وأقول ، هذا النصيب

( يلا مو ) مشكلة ،

وآخر

يسمي نفسه

( الناقد البناء )

لكنه يختبىء في

الظلام

يطارد أفقي بوجه

أصفر

ويشتم قصائدي

بروح حاقد

أغبر

فتشت في أفقي

للمرة المجهولة

الملامح

وحاولت أن أنحت

في رأسه قدري

قدري

الذي تشظى

بخيانة

( قابل الإساءة بالإحسان )

حتى رقص

بين شفتيَّ

الثلج

ففرحت ،

قلت ،

هاهو قدري

يتسع على

أفقي

وربما يتشح

بلوعة الخليل

ويحبل بطلع

النخيل

ويبتسم بزهر

النسرين

ويرتدي عطر

الياسمين

ياويلي

ضحك أفقي

بضوء عينيها

البنيتين

وصوتها المنسوج

من نغم الطفولة

وشفتيها الثملتين

العائدتين

من قبيلة الشهوة

وتمرد الزمن

المعتق بالنبيذ

وشعرها الملفوف

بحناء الحضرتين

وجسدها المرسوم

من وحي الخيال ،

ماذا أقول لها ؟

وهي أحلى بل أحلى

من الجمال ،

ماذا أقول ؟

ولها فقط يحلى

الدلال ،

ماذا أقول ؟

وبعدها صرت

حال يرثيه حال ،

ماذا أقول ؟

وهي التي قالت

بأكثر

من غنج

ياحبيبي

لاتضيعني من يديك ،

تحبينني ؟

سألتها

قالت : ياويلي

أحبك

قلت : بحجم من ؟؟

قالت :

( ماااااااااااااااب ع ر ف )

هكذا وبكل

قواي

عانقت المسافات

بيننا

ورسمتها على أفقي

قدرا

يختصر الوجود

حتى صار

عشقي دنيا

بلا حدود

سيدة الثلج

ذوبي في

جهنمي

وعلى صدري

ترنمي

فأنا مخاض

وطن

نحره الكفار

بسواعد مسلمة

ومهزلة العولمة

كوني قدري

المنشود

وامتدي على أفقي

كما أنت

نسمة

على جسد

الغسق ،

ومن أجل روحك

الخضراء

سأختصر العمر

وأدفع جزية

القلق ....