Facebook
لألوان الطيف في عينيَّ وجع PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: حميدة العسكري   
السبت, 23 حزيران/يونيو 2012 14:13

7meda
من ارض اخرى ،

يتجلى ،كوجهٍ

... ...

غرقانْ

بسوادِ الاخطاء ِالسبعه

يسحبُه منه العنوانْ

تنحصر الرؤيا ، في جوفي

بحروف أربعةٍ

ك و ن ي ،

او

ا ف ع ل ي

وامتثلي أمرَ المليكان

وانا على اعتاب معادلة

صعبه

يشدني مني حبلُ خطيئةِ آدمَ

ياحواءَ ،

ياكوناً كان الفتّانْ

هل ورَّثْتيني ، لعنةَ

طاعه

لأكونَ وافعلَ ؟؟

كي تلمعَ مرآتي اكثر

كي يُصبح لليلِ قرينٌ

كالشجعانْ

!!!

مفتخرا بدخانِ سيجاره

ينفث في وجعي الدخانْ

يدعوني

يا انتِ كوني

حمامةَ شوقٍ

مبتورًٌ من فمها لسانْ

سمعُ الطاعةِ ،

مايحدوني

ذاك الفارسُ بدويُّ

الطلعه ،

تأكله حمّى البركانْ ،

فيضيعُ بحمأةِ رغبتِه

ان يصبحَ في غِده

نبله

تفقأُ عينَ الطهرِ ،ويصهلُ منه

الفرسُ

قد ظهر بصورة انسانْ

يدعو كلَّ اِناثِ الارضِ

بذاتِ اللهجةِ ،

والخجلُ ،يعلو جبهتَه

تبّاً ..تصفعُه ،

مثل المطرقةِ ،تعلو من فوق

السندانْ

وانا أتساءلُ ،هل في العدِّ أكون ُ

جريئه

ام تأخذُني عنه بعيدا

عاهاتي ......سَوْرةُ احزان ْ

فيا مرآةً تجلو وجهَ الليلِ الاعزلْ

انا لسْتُ في العدِّ ،

خطيئه

انا جئْت بومضِ

الايمانْ

آمنْتُ بأنَّ الحبَ كبيرٌ

انْ لم تعبثْ فيه الانيابُ

تحملُ وجهاً

للشيطانْ

اني فداءُ ...لصبٍّ يتلو ،

آهاتٍ مني ،

في سكَبٍ ،

يدعوني

عند الشطآنْ

أ عمدة الدخَّان تلاشتْ

وترانيم ُالحب تغنَّتْ

عند الضفةِ والبستانْ

لكنْ ان كان سرابا

يشحذُ سكيناً للكبشِ

يرنو وبعينيْ لهفانْ

يَسمعُه ،ينأدُّ .....

بمُديةِ احلام ٍ

تتوارى زاحفةً ضجّتْ من وجع ِ

خلف رمادِ

والحلم الاهوج

دخَّانْ