Facebook
أعصار قبلة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أحمد هاتلف   
الجمعة, 18 أيار/مايو 2012 17:11

a7mdhatff
أمرح بك.. كـــ "طائرة ورقـية في مضطرب ريح".. أتدافع خرخشات.. وأتماوج..

أهبط، وأعلو.. أترنح.. وأضطرب.. أتجلى، وأنكسر.. أتسارَع وأتباطأ..

لَـستُ لَكِ.. لأنَّ ما تبقى فيَّ كــل أنت.. حتى أرتعاشتك أجتاحـت أصابعي..

فصرتُ أنا الذي في أنت.. أو أنتِ التي في أناي... كـلانا معاً.. كــ "نحن" في أعصار قبلة..

نتدافع للنعومة.. نضطرب.. نهفو.. نتقارب.. نحتشد.. نسخن.. نلتم.. نتشابك.. نتطاير..

ندنو لـــ "ندنــو".. نستجير بأنفـاسِنا.. بــ "العواصف تلف الشفتين"،

بــ "اليدين تتعانقان.. تتداخلان.. تَـلمانِ خصر المسافات الــ تتشاحب".. لتكون هواءاً يتقعَّر.