Facebook
نصوص PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أحمد العزّاوي   
الأربعاء, 02 أيار/مايو 2012 20:59

 1

a7mdal3zawe

في غيابِكِ

بَقِيتُ حَيَّاً

أتنفسُ كسُلْحَفاةْ

بينما، يَستَنزِفُ العمرُ قارورَتَهْ.

هذا الوقتُ يُذَكّرني بِك

كمِدْيَةٍ في آهدابي.

2

لِمَ تَقولينَ

سَأَجري تحتَ ظِلِّ الحبِّ ، وَحيدة ؟

لِمَ تقولينْ

سأمضي مُتَخَفِّيَةً؟

قِطارُك ذاهِبٌ

وَروحُكِ باقيةْ.

لا شيء لنا

نحنُ أبناءُ المنافي

إلاّ الريحُ التي تُعوِلُ

والجداولُ المُسرعةْ.

3

تَجنَّبي نفادَ الوقتِ

وان كان يُقلِقُكِ

فاصنعي لنا ساعَةً

أو....

طوفي حولَ امتداد الصبر.

4

طالَ قدومُك

أتّقِدُ في فاجعةِ (طالَ قُدومُك)

وأتوقُ اِتّباعاً للموجِ اللاهِث

لجرفِ لُقياكِ

يا غابةً من فراشاتٍ

عتباتُها عناقيدُ هدوء

وابوابُها

مُرصّعةٌ بالكواكب.

5

وصيّه

على المرأةِ / الوردةْ

أن لا تذهبَ للحُبّْ

الحبُّ / النَحْله

هو من يأتي إليها.

5

أشواكٌ كثيرةٌ تَعتَرضُ طريقي

فيما تنهمِرُ الليالي كشلاّلٍ

وأنا ...

ماضٍ إلى ما لا أُريدُه

كطفلٍ يهشّم ألْعابَه.

6

الغريبُ

قريبٌ من نفسهِ أكثرْ

والنائي يضمَحِلُّ بعد طولِ حين.

الوقتُ.. يَتحَكّمُ أحياناً.

كانَ يجبُ ان نفكِّرَ..

أنَّ ثقبَ السماءِ

بدَأ يكبُر.