Facebook
هات شفتيك PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أحمد هاتف   
الخميس, 12 نيسان/أبريل 2012 17:48

a7mdhatff
هات شفتيك ، وليمد العنب يده ليرتجف النبيذ .. ليشرق السُكر ، ليتجعد السكون

لــ " تتصاخب أريدك " .. لتهتف بي " خذني " وتجرني من " بردك يقيم في أصابعي "

أَقبِل كــ " أتأرَّق " لأَلُمَّك " ، كــ " سهر " .. ويطول ، .. ليطيل أتأملك ، وينشد " أتوقك "

يا " أنتظرك .. حتى تعثرت الطرقات في ملل الليل .. " ..

لَملِمْ أنايَ من " سيجارتي تشعل صمتي " من " أصابعي تغدق السكون على الأسود"

... من " أرجائي المتشاسعة في " أسئلتك " من " يقظتي تبرد " ، من " قلقي يتلوى " ...

هات شمسك " تلسع ظلي " ، يدك " تخط نشيجي " ،هات شفتيك تكتب " قَبلني وطويلا "

ذراعك " تمسح غبار الأرق عن لهاثي "

ودعني أريح الحكايات من عبث اللإصغاء ...

هات اسمك لـيقيني " أستجير من غيابك " .. يلتف عليَّ ، ينزعني مني ، ..

يَكِلُــني إلى " أسألك فحسب " .. لأني أدرك " أشتعال زهورك في حرائق فمي "

هات صمتك .. ليبدد " أضجُّ بــك ، تعتصرني أدغال وشاياتك ليدي لتكتبك سهداً "

يـــا " أستجير منك " .. يــا " أخرس صوت مللي " يــا " تبددني فلا أجدني في عيوني "

طويل آذان أسمك وركبتاي تستجيران من مسافات أقولك ولاأهدأ

فـــ " كيف أصليكِ ِ ولا أصلك ، لأكتب وصلك ، وصلاً " .. ؟ ...

ياسِكوني ، َمسكني ، وسُكناي ومُساكني ، أريدك " مسكوناً " بــ " أنا "

لأُساكن وردك وأعنابك وأنشب حضوري في مساكنتك " من الألف حتى أرتخاءة الياء "

.. ويا سكوناً .. لاتسكن ، أضطرب .. شدني في الشدَّه أرفعني في " الــضمة "

ضمني اليك .. عتوا .. هياجا .. عربدة .. جنونا .. أضطرابا .. أشعرني وأشعر بي

ودع لأصابعي أن تتلو شفاهك ، لأمرح في غابك وأفتح في سماواتك ، هلالات ظماي اليك