Facebook
إسقِ قلبي زهرةً PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: صابرين كاظم   
الخميس, 12 نيسان/أبريل 2012 17:39

sabreeenkadm
أليس أن ما يشرخ

بين حبيبين

... يورقهما؟

هو ذا البعد

هو ذا التوهم

ضوؤنا يتوهن،

و الشعور لا يراعي الشعور

صرنا أنانيين،

نحب بعضنا لبعض

و لا نحب بعضنا بعضا

،يُسلخ ظهر قلبي

و أنت لا تدري

أنام في الموت البطيء،

و تمرُّ

مثلَ من يكتب أبياتا من الشعر،

أو ما تدري؟

بأن الحب مثل الشعر نحياه

بين سطور أيامنا و خلواتنا

و في ملتقى الأصدقاء؟

أو ما تدري بأن الحضرة

في دير الحبيب قدسيةٌ؟

يرشها العشاق بماء الورد

يبلوها بضوء الشمع

و الغناء الساكر؟

كيف تحيا في مهب أياديك؟

تصم قلبك

و الحب

يوحي... يوحي... و لا يتوقف

اله صامت

وحيه يجري مجرى ،

ملائكته الشعور

انبياؤه طقس الأيادي و القبل؟

هو الحب.. أن تكتبَ علي يدي

إني احبكِ،

أن تهدي لي زهرة

قبل أن يفرغ قلبي

،

أن تعلق بالونا باسمي في نهاركَ،

أن تضيء مثل هذي السطور

هذا هو الحب ...

مرة اخرى،

كيف احتجتَ السؤال ياترى؟

و كيف احتجتُ الجواب؟؟

أخيط ما جرّحتني

و اعود أخيط ما جرّحتني

هذي الجروح فوق الجروح فوق الجروح

تشابكتْ،

تشابكت حتى الخيوط و ما التأمتُ

إني لا أحلم،

فأنا أبحث عن روحي في ضياعك

و جسدي هو جسدي كما يحسبه الرجال،

،، الحب أن تلمس أطرافي

تهبط يداك على شعري

تصير عيونك مصابيحي

أن تحتجب عن النعاس

و تحسب المائدة الظلماء على يوم ممحي من ذاكرةٍ

أن نشعل كأسين من شموع و تتدلى مثل النبيذ..

أن تلبسني فستانا لترقص معي،

أن نلعب معا... و أجري إليك تمسكني

أن تحضر لي زهرةً ربيتها لا أحسبها

الحب ليس فعل الذات و لا السرير

هو أن اللهفة تقدح في العيون،

أن تصطاد خيباتي

و تجيب كل أسئلة

لم اقلها،

أن تقبل وجهي

و ما صار كل ذلك...

هل حصل؟

أن تستدرجني كلي،

و لا تصيحُ مثلما صاح غيرك

ما كادت أن تنير المواعيد حتى ذوت...

يا هذا العذاب المتعب المتشبث الخائف.