Facebook
بانتظار الرضاب PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: عبد الكريم العبيدي   
الإثنين, 02 نيسان/أبريل 2012 22:15

3bdalkreemal3bede
ظل رياتيك

يترجرج الآن

ما بين فأسي ووجدي،

وهو يجدد ألقابه بانتشاء،

طالما

صرت في خلوة طارئة

سيد

وأمسيت هولاكه المستبد..

لكنه،

وهو يلهث منتصرا

حين بللت أعشابه

وأسقيته رشقة عبقة

بات يتهجد الآن،

أرسل كل أنوثته

في سطر مر

وأناخ مسترسلا

بعض حيائه القديم

ليلعق نصلي الغليظ

ويبلله بالرضاب.

إنني الآن

زخة من فراشات

فكوني انتشاء،

إنني الآن سحرا

فكوني ضفافي