Facebook
الكتابةُ لاتكفي والحلم لايغطي المكان ... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: قيس المولى   
الثلاثاء, 03 أيار/مايو 2011 16:06

keesalmola
تكرر قرع الأجراس ولم تُعرف عائدية تلك الأصوات

تذهبُ لمن ،

وهدأ النحل في خلاياه ...

أنقشعت الغيوم ، فيما دُفعت إلى بطون الثرى أواخر الأقواس القزحية التي بدأت بالتخلص من ألوانها ورمت الأجناس بسهامها مؤخرات الليالي التي ظُن أنها لاتُفيد ،

بدأ الباعة يأتون بخضارهم وبأسماكهم

بالتحف البسيطة التي تقلد تحفا أثيرية لينهمك هولاء بتفحص ما لديهم ساعدتهم في ذلك الطبيعة حين أنقطعت سماءها عن زخاتها المعتادة من الأمطار وفي تلك المواسم

كان الوافدون في ذلك المكان وكأنهم تسابقوا الباعة في الحضور وكنت معهم جالسا على أريكة لمقهى وأرد على المارة بعبارات الترحيبِ والود في حين بدأ النحاس

يعكس ضوء الشمس على الوجوه المصقولة ببياض المرآيا وعلى الأكشاك والأرصفة وعلى خطوط المترو وعربات النقل السريع وبدأتُ تنزلقُ عينايَ

أجرد ماظل من أحلام البارحة

بشكل يُخيفني ودون أن يَسمعني أحد :

عليّ أن أعالج الصندوق المرصع بالأصداف

وأخمن مافي الفقاعة ومافي الرماد

كي أستطع فيما بعد وضع تعريف

للنار المستعرة ...

والتابوت الأملس ...

والروائح التي تُقلى بدون مقلاة

ولكي أُفرقُ بين الليل وأطراف عيني

لابد أن أدقق بأشرطة الصور السود

وبطريقتها على الحائط الذي وضعت عليه

ولابد أن أحكم إغلاق الباب وأستمع إلى مايرد لي وأصطحبَ أوديسيّتي معي

فيترعرع في ظني ظنا أخر

أني لم أرزم منذ سنين تلك الحاجات

ولتجرالثيرانُ سريري

ماذا أفعل والنارَ المستعرة

ماذا أفعل بأناء الزيت

أعلم هذا يستغرق وقتا أطولَ

يستغرق الاف الأشرطة السود توضع فوق التفاحات الأربع إن جاءت أوتوفيس بقميص النوم

أو أفلت أثداءها وثمل نديمها والإشارات الباخوسية لم تأت إليها بعد ، إذ بقيت حاجة لتتبع الظل

حاجة أخرى لما في العربات طزاجتها وألوانها البراقة لكنهم حين إنتظروا وجمعهم الليل ولم يشموا روائح الفاكهة أدركوا القصد من تكرار قرع الأجراس ولم يتوقف عرض الشئ البعيد

إلا بعد أن رحلت وحصيرتي وأوديستي

وكم بعديَ قرعت من أجراس

وكم باعة ومارة تجمهروا

إن خمنت أو زدت في التخمين

صور سوداء أخرى وصناديق مرصعة بالأصداف

كلها لم تُعرف وتبحث إلى الأن عن عائديةٍ

وهي تريد أن لاتستمع إلى :

لامفر من بوق القدر

إن كنت جالسا الأريكة قبل أن تفتح المقهى أو على عرش بلقيس فقد لم الجميع حاجاتهم كما فعلوا في كل مرة

كذلك فعلت الأيام والأشهر والسنون والمد والجزر والحر والبرد والإحتفاء بالولادة والإحتفاء بالبكاء بالموت

في حين عادت وترأت الأرض ولكن بزيها الغامض ولو إمتد الوقت سنينا طوال أخرى لم يكن بالمستطاع تقدير مانيتها فعله ولكن مهما قصر الوقت ومهما تضببت الوجوه بالمستطاع معرفة الملامح وتقدير أقل مابقي من الوقت ليستيقظ النحل من خلاياه وتشم روائح غير التي تشم من الأشجار والمقلاة وبدلا من ضوء الشمس ستعكس تلك الوجوه بياض المرايا وتتقدس اللحظة التي تعرف عائديتها وتعرفُ ستذهبُ لمن ،