Facebook
ضباء عيونــك تحت قمصان قلبي ... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: احمد هاتف   
الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 23:37

ahmdhatef
أقفُ في عطرِكِ خاشعاُ ... يـــا " ميمَ المدد " ..، أترنحُ بكِ كــ " أنوءُ بسواقيكِ " .. كــ " عطر عيونكِ " ...

... كــ " أغيبُ فيكِ " كــ " أطير" ..وتغيب عيونك .. ياعطر عيونك .. أغث صوتي البار ،

المنفتح كساحل مستباح ..

أقف في عطر عيونك ..كــ " صوتي يتعلثم في / تَلُمسُ يدي " ..فــ " أتناثر كهواء يمطر عطرك "

كــ " في آخر لحظات نعاسك " ... أصرخُ وأَلتمُ كــ " غِلالَتكِ تُـلامس جسدِك " ..

كــ " الأبيض ينتفض حين يشهقُ جوار صدرك " .. أقفُ ، أم أترنحُ .. أم أَنسكبُ .. أم أَتشظى

أم أدور ، أم أنتفض ، أم أتعثر .. فــ " كل أستقامةٍ قربكِ شعوذة ..

أقفُ على طيور أصابعي .. أَرقَـبُ ضِـباءَ عيونك تركضُ تحت قمصان قلبي ..

فأفر الى يديك تلّوِحان .. فأحار في ترنحهما ..كيف أرسم جهاتك ... فــ " أنا في اليمين غواية "

في " اليسار عفاف " .. في " الوسط أحبك " .. في الـــ تعالي أَتَعالى بك ، في هبوطهما أريدُ أُريدُك

ياصوتي العاق ، يكتبك حشرجه / يكتبك ضحكة ، يكتبك أنـــتِ و " يدور على حلقات الطار

التتثنى في تراميكِ " ...يامددُ أنتِ