Facebook
غياب PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: احمد هاتف   
الجمعة, 17 شباط/فبراير 2012 23:46

ahmdhatef
نخب أنت ... وأحنُّ إلينـــا .. نتدارك الضجر الذي يكتبنا في " الغياب "

سأرتشف أصابع فجرك ، المغمسة في " نحيب الكؤوس "

سأهمس " وردك " وأتجرأ على كتابة ليل " أبعد من عينيك قليلا "

سأواري صمتي في نوارس سكوتي ، وأقرأ فاتحة " الحنين " .. على تلاواتنا معا

... ياأوسع من أوسع في واسع أحلامي التغمدت وجهي طويلا

ياأشراقة الأصابع في ندى يديك ، ياخصرك يلتف كما " أحترق " ويدور .. يدور .. يدور

يستنبت البحار الراقصة ، يمتشق الإيقاع ، ويعلو .. يعلو .. يعلو ..

وأدور حواليه كما شمس تهطل ضوءا .. ياضوء دمي .. في ضوء دمي

ياأمرأة ... في أكتمال الإكتمال ، في واضح الإكتمال ، في أعالي الإكتمال ، في مدى الإكتمال

في كلما " أنت أنت " حتى كأن الكون " أنت في نصاعة الأنت الوافرة " ......

أعزف منفرداً في جوقتك المترامية ، الريح الشكسه ، تضحك من وجلي

والشوارع تهتف وجهك ، الواجهات أكتضاض عيونك ، والمديات أصابعك

تستحم بغنج أسمك ، ... فـــ " كيف أموسق قلبي وجلنارك أبعد من شهيقي "

كيف أندس في رهيف أوقاتك ، وكلما فيَّ أسماء ضحكاتك في مواسم مقاعدك

الــ " كانت شاغرة " وأمطرت كناريات عيونك تعبث بغابات سكوتي الداكنه

ماذا أفعل بالعصافير التتكاثف في فمي حين تأتين .. وكيف أدوزن الزقزقات

والتوقيت عطرك ؟ لتأتين في معلن صخبي لأسكنك فسيح جنوني ....