Facebook
قصائد حب ساذجة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: حسن النواب   
الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2012 13:32

1

7ssen
)

ضيّعني العشق ..

... فلملمني الشعر المتألق

في عينيك الشاسعتين .

(2)

ولأنك عاشقتي

سأخاف عليك

من غدر نساء

ونساء .

(3)

ما جدوى ..

أن تختبئي

وأنا آخر قلب يؤويك .

(4 )

اقتربي ..

حتى أتطهـّر من خمرتي

وريبة قلبي

وجنوني .

(5 )

ما أقرب وجهك مني

لكن ..

ما أبعد قلبك عني .

(6)

لما أطلق سهما

لم يصطد

إلا قلبه .

(7)

حين امتدت كف البنت

لتقتل نحله

حزنت ورده

لمّا امتدت كف البنت

لتقطف وردة

لسعتها نحلة .

(8)

قلت له لن تغرق

مادام الكفّ شراعا

والقلب سفينة

لما بلغ الشاطىء

ثقب القلب ومزّق كفي

فغرقت أنا .

(9)

يا قمح

لماذا غادرت حقولك

وسكنت بعينيها

يا عسل ..

لماذا غادرت خلايا النحل ..

واستعمرت شفتيها .

(10)

صحيح ..

أن نجمتك عالية جدا ..

لكنها معلـّقة بسمائي .

(11)

هم يتذوقونك ..

ويشتهونك ..

وأنا احبك فقط .

( 12)

الذين يشبهون بعضهم

صاروا ينعتونني بالغباء

لأني أحببت التي لا تشبههم .

(13)

أنت لا تشبهين أحدا

وأنا لا أشبه أحدا

ولذا التقينا .

(14)

أنا شجيرة وحشية ..

شذبيني .

(15)

قد تمسكين الثريا

ولكن تذكري

أن أصابعك

من ضلوعي .

(16)

دموعك حبات قمح

وأشعاري عصافير .

(17 )

أيها الشعر ..

أنا أتعذب

بالله عليك

دع طيفها

ينأى عني .

(18)

ولأنك ملكة هذا العناء

أخاف عليك

من غدر الجواري

وحروب البيوت .

(19 )

أيتها العاشقة

تلك حروب ابتدأت

واندثرت

وجنود رحلوا

من أجل خلود الحب

في عينيك الآسرتين .

(20)

نط القلب

كعصفور مأسور

حين رأى في عينيك

ملاذ هواه

وبقايا العمر .

(21)

اصمت

يا عندليب قلبي

وأصغ ..

لبكاء العاشقة .

(22)

لا غير الصعلوك

أنا ..

من أعاد عصافير الفرح

لشفتيك الدامعتين

وعينيك الذابلتين .

أيتها الملكة .

(23 )

بهدوء

جاء الموت

وحين رأى العاشق

منشغلا

بدموع حبيبته ..

تعثــــــّر..

ومضى خجلا .

(24)

سأقصّ جناح الريح

حتى لا يطفأ لهب أنوثتك

المتوقد

من أنفاسي .

(25)

لم أبصرها يوما

لكني لن أحلم أبدا ..

بسواها .

(26)

جرّتك ملآ بالعسل ..

لكن الأيام المرّة ..

تركت لساني بلا مذاق!!

(27)

بالحب عليك

خبـّري الشعر

أن لا يطاردني ..

كي أهجع قليلا .

(28)

بعد الموت ..

ماذا يحدث

لو أدفن

في عينيك ..

أو نهديك .

(29)

سأموت

لكن عيوني

تبقى هائمة

في طيف امرأة

قد تطرق باب القبر

يوما ما .

(30)

حين انحنيت

لتقبيل قدميها ..

رفعتني ملائكة السماء

إلى شفتيها .

(31)

كلما حط ّ طائر العشق

على رأسي ..

وجدت قلبي يشتعل بمعنى الأنوثة ..

ولساني يردد الأشعار .

(32)

من يضيء لعاشقتي

قلبها المطفأ

سوى قبلتي الناضجة ..

في فرن الحروب .

(33)

ما حاجتي للضوء

مادامت أنوثتك

تشتعل في قلبي ..

ليل نهار .

(34)

أيتها الخمرة ابتعدي ..

لقد عثرت بثدي عاشقتي

على مملكة العنب .

(35)

أنت الفاجعة أخيرا ..

وأنا دمها ..

(36)

لا أودعّك ..

لأني أحب الحياة .

(37)

ما أسعد هذا العاشق ..

يجوب الشوارع والحانات

دون قلب

وبلا ذكرى .

( 38)

لو تكرر العشق

نفـذ

وربما..

فسد .

( 39 )

أية حياة هذه ..

التي صار الحب فيها

يشحذ القبلات ..

من العدم ..

أية حياة ..!!