Facebook
هو الحب ... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: احمد هاتف   
الإثنين, 13 شباط/فبراير 2012 23:34

a7mmdhatef
...............

هو الحب ... الضحكة التي تكتب حكمة ، الحكمة التي ترتكب حياة ، الحياة التي تطبق الشفاه على الحي

، الواحد الذي يسع الجميع ، الجميع اليضم الواحد ، النورس الذي يجر البحر ، البحر الذي يأثم العواصف

العواصف التي تهدر الشوق ، الشوق الذي يتسامى في الجسد ، الجسد الذي ينث ضجيجا ، الضجيج الذي

يتلو القبلة ، القبلة التي تلد الوقت .. الوقت الذي هو أنت .. الأنت التي هي هنَّ ، هنَّ " التي " يلدهن قلبي

هو الحب .. السماء التي كانت سماء وأمطرت سموات .. فولِدت المقاعد متجاورة ، والأيادي متشابكة ،

والسماء رحيبة ، والمطر رهيفا ، والفناجين ساخنة ، والشفاه مرتعشه ، والأسى خجلا ، والنكهة بيضاء

والزجاج صقيلا ، والشرفات أنتظارا ، والأَسِرة دافئة ، والقبلات طويلة ، والمديات مزدحمة ، والعطر

مكتظا ، والحنين ملوناً ، والأسى كفيفا ...

هو الحـب .. العش والطائرة ، كما الغصن والشجرة ، كما المدى والحقول ، كما النسرين النائم في صبر

المرأة ، كما الشباك المقيم في أنتظار الرجل .. كما الفرح يرسم الزهور بيد طفولة الرعشة في ثوب الحزن

الغامق ، .. يولد في صدفة .. كما صَدَفًة .. ليمتد في حبل السر ، يتدفق متدرجا من الورد الى الوهج

ليتناغم في أحمر وهج .. حيث الكلمة بيت " الأرتجافة " .. حيث " الأرتجافة " بيت التوق ، حيــــــث

" التوق " بيت اليد التي تندس في دفء خجول ، حيث الــ " دفء " يتجمهر في اليد ليتراكض الى العين

. العين التي كانت مبصرة غير إنها لاترى .. لأن الرؤية أستغراق المقيم ، لاأختطافة العابر ، لأن الرؤية

أندساس النبضة في ملمس الرعشة ، الرعشة التي هي كل لايتجرأ .. فالتجزئة فعل أستقلال والحب فعل

التباس تام ... تلبس يمضي الى اليومي ، ليعبر الى التام .. التام تماما .. هو الحب ...

هو الحب .. كامل في نقاضئه ، متناغم في ترهاته ، ضاج في سكونه ، ساكن في ضجيجه ، ملتبس الوضوح

واضح الألتباس ، باسل ُ في تراميه ، لأنه يرتمي في أرادة ، غائبة القصد ، عديمة الفهم ، غامضة ، غامقه

.. طاعنة في الجمر .. تصِّلُ أرتواءً .. تتمادى الى أيقاظ السعير ، ليتراهف الزمن ، ويحمَّر .. ويتلون .. ويتصارخ

لاأزمنة للحب .. لأن الزمن لازمن له .. فهو الساعة في الدقيقة والدقيقة في اليوم واليوم في الشهر والشهر بالسنة

ففي الحب يقاس الوقت بالقبلة ، وتقاس القبلة بالرحيق ، ويقاس الرحيق بالأنصهار ، ويقاس الأنصهار بالتدفق

ويقاس التدفق بالنبضة تهتاج ، ويقاس الهياج بأحتدام المسامة في رعشة الشفتين .....

هو الحب .. الجسد الظل ، وظل الجسد .. أذ لاجسد في الغياب ، وكل جسد يغيب حاضر في هذا الأوان الجمهرة

.. حيث اليد رُسل ، والأصابع تلاوات ، والكف جنائن ، واللمسة حج مبرور ..

هو الحب يداهم في غير الوقت ، لأن المواقيت هي الوقت كله .. يأتي متراميا .. ليسكبنا في الحي .. الحي الذي كان

أفتراضا ، وتجمهر في أصابع برهان .. هو الحب .. حيث الجسد قياثر .. والأزمنة لحن .. والأشتباك حياة

......وكل حب وأنتم بحب

..