Facebook
امرأة من فسفور PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أمال الزهاوي   
الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 20:35

amaalalzhawe
بنا امرأة من فسفور تتقد

تداخلت المرايا كلها فيها

وهامت حولها الاحلام ...

تبتردُ

تنقى الآس والقدّاح في ليلٍ ،

ينير بها

وزنبقة بها تسري

وتتحّدُ

بنا امرأة من فسفور تتقدُ

وتأسر كل من يختال في اعتاب دارتها

فلا ينفك من افلاكها زمَنُ

باسرارٍ مُخبأة ٍ.. وتبصر دارة الاقمار

في قلق به جَلدُ ..

وتحمل في خواتمها غبارَ الكون ِ،

والتاريخ تخزنه .. وتخزله ،

من التفاحة الاولى التي سقطتْ

لحد الان

بمرأى سيّد الاكوان ،

وكانت ربّة الاخصاب

تثمر في معاطفها

سلال التمر بالافراح

هنا في شاطئ الخلجان

فسومر بالسنا المخزون

قد حاكت ظفائرها

على نهرٍ به الإفصاحُ ينعقِدُ

فراتٌمهبط الإيحاء

بُرجٌ بابليُّ الروح

فيه النجم ينفردُ

. . .

. . .

بنا امرأة من فسفور تتقد

يحط الكون في قلبي مراكبه

فأبصرها .. ولا اعِدُ. .

أمن تفاحة حمراء يبتدئ الوجود بنا

ومنذ متى ؟

بدات مسيرتي في مركب التوحيد

لا زَمَنٌ يؤطرُني

وحولي الريح والراياتُ والابَدُ

أنا فوق الحصان المر

لا حَرُّ . . . ولا بَرَدُ . . .

وشاهدةٌ على التاريخ

اقرأ طاقة الاسرارْ ...

رأيتُ مسيرة الراياتُ امواجاً

بنا ترد

عُصورا تحت اقدامي

شخوصا من نساء الامس

في الاعماق ترتعِدُ. . .

وفي الخارجاتُ على خطوط الريح

في نسغي الامزونات . . . تنجردُ . . .

مسارٌ دائم دائم التطواف . . . حب ببحرهِ الزبَدُ

مددْتُ براعما أثرى بها العَدَدُ

تَمَّسُ الريح اقدامي . . . وتتئدُ . .

رأيت ومن خلال الله راياتٍ

الى الإسلام تنعقِدُ

وحتى اليوم حيث صناعة الاقمار

يسمو في النوى وتَدُ

أنا في عتبة الأكوان واقفةُ

وسارية مع الرايات أستَنِدُ

وكل الريح تجمعني . . . وتحملني

وكل مسافة الأزمان تحت مرابعي رَغَدُ

فلا التاريخُ في يوم يكتفني

لأني في حصان الريح أسمو فوق هامته

وأشهدُ في مراياه ُ صعوداً في المدى

موجا به مَدَدُ

هنا .. أسمو .. اشعُّوأبصر الدنيا على مَهَلٍ

ارى متناقضات الريح تندرجُ امد اشارة بيدي ،

اقول بأنني التاريخُ والترتيل ،

امسكه . . ولا أحَدُ . . . !!!

بدأت مسالة التوحيد منذ متى ؟

وذا الايمانُ في نصلي له غَمَدُ. . .

. . .

. . .

بنا امرأة من فسفور

هامت حولْها الأنوارْ

وتصعقُ عبرها الآتينَ من من يدنو ، ومن يرِدُ. . .

واخلدُ . . . في يدي دوّارة الدنيا بمن خلدوا

فيهبطُ جَرْس ترتيل بمملكتي

ويجمعني بمن وجدوا

بنا امرأة من فسفور تتقدُ

تداخلت المرايا كلُّها فيها

وهامت حولها الانوار

تبترِدُ ...