Facebook
هكذا أنت PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: يحيى البطاط   
السبت, 24 كانون1/ديسمبر 2011 18:17

y7ya
هكذا أنت

هائلة من شدة غيابك،

أبدية كصحراء..

هكذا أنتِ..

لكِ ضراوة المعنى

... لك اخضرار الفكرة

ومن فرط اتساعكِ، تقطعين علي الجهات

ويتكاثر الليل من حولي.

هكذا أنتِ

على مرمى أنوثتك يلهث الورد

إليك تمشي جيوش العطش

............

...................

أيتها اللاهية بي،

أنا سجانك

لماذا أضيق باتساعك؟

لماذا عاطل ظل أشجاري

وفائت وقتي؟