Facebook
متاهة الضفاف PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أحمد هاتف   
الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2011 16:50

أَ

ahmdhatef1
سدِلْ " أَراكَ " لأُضيءَ عيوني التي هجرت " الرواء " وتَلبسها " الظمأ " .. وأَمحَلَتْ يوم أَعلنت

الشبابيك " أن لاأحد في كلام الطريق "...

لاندى ، لاعطر ، لاخربشات على جسد الوقت ، لاظل للريح ، لالون لوجنات الصبي ، لابياض

لشراشف الأحلام ، لانوافذ للأصفر في الشمس ليتلاعب ، لاسماء للأزرق ، لاأنت ولاأحبك

لا " مُنادى " .. فـــــ علامَّ يتراكض جمهرة الأولاد في جراف الصوت .. !!

... لا" مـــطر " ..... فــــ علامَّ يهذي بالعصافير لمعان الشجر ....!!

علامَّ تتهجد المرايا الضوء وإلامَّ تشير الإثارة في العطر!!

أسدل أُريدكَ .. لتخالط أينك وتــنســـكب " معا " .. تُجاورُ " أتوقـــك " وتندسُ في تجاعيدها الغامضة

قُلْ .. إِهذي .. حدثني عن الأمس ، بثوبه الأَرِق ، والشمس التي لاعبت البالونات ، ودمى الطين

أَسدِل .. " أُحبك " على نبيذ السؤال ، ليفقد الغياب رشده ونتداول سكرة في الشغف ،

وركعة هيمانة اللون في الأحتضان ..

لنتداول " العجب " في " فعل التعجب " ونزيل الأبهام " عن قلق العلامات الشاخصه "

أَسدل " تعال " وزاول عناقي لـــ " يطول " .. حتى تُخبئ " أهدأ " رأسها في " يـــاولد "

أَسدِل الأسئلة ، وأَطفأْ نور الإجابات ، ودع " لاأدري " تكتب الوقت .. في كركرات المصادفة

علَّ فعل يمر ويستقم في أوقاتك " عنب الحنين " .. فترميني بــ " شقفة " من ربيع " أّخضَّر"

يــا أتلوكَ " عربدة ليل " .. صبحاً مضرج الفتنة في " فنجان " أشتياق يصاعد بخاره كــ " أريدك "

أسدل السماء .. فالبحار لم تعد تسع النوارس ، ذلك أن " الضفاف" متاهة