Facebook
مستويات معقولة للنظر من وراء الزجاج .. PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: قيس مجيد المولى   
الأحد, 18 كانون1/ديسمبر 2011 11:57

qeees
كي أعيد للمكانِ ذاكرَته

ضمن تقديري

يبقى من الماء في الأكف شيئاً

ومستويات معقولة للنظر من خلف الزجاج

ومستويات منقولة عن العاكس الضوئي تُقدمُ لي

مسافةً تقريبيةً للطريق ومَن على جانبيه

والأتجاه الذي سيسلكه من يصافحُني

أقتربُ من خطوطٍ غيرَ مرئية في نهاياتها

تبدأ التسلسلات:

تسلسلٌ للرماد الذي لوّنَ ياسميني

تسلسلٌ لبقايا أوراقٍ منسياتٍ في قاع حقيبة

تسلسلٌ هلاميٌ في قدح قهوةٍ لفقاعات داكنة السواد

تسلسلٌ لأسطورة يونانية تقهقهُ أمام صمتي

أعدُ سريرا ملائما لحلمي بدون ليلتي التي سيقضيها هناك

من البديهي ...

أن أشم رائحة الكرنفال والصناعيَّ من أوراق الياقوت

والرّبَ المُخَلَّصَ

وضمن كل ذلك الذي له حجمٌ غيرمعين في فراغي ،

أنظمُ بقايا محفل الأحد

يتفاوتُ أنتاجُ الأيام من خيوط العنكبوت

تنشأ الأطوارُ الشاحبةُ ويلم الغبارُ صورة سريالية لتذاكرٍ مرمية على الأرض

الواقفون تُتمتمُ أصابعُهم ومساند الكراسي

والجلاس غيابهم يتمتمُ والبحيرات على ستائر النوافذ

تجد المرآة ذريعتها في نصف التمثال

أبلغ تقويمي الذي شطبت جزءا منه

بأنتظار السماء تناولني قدحي ،

لاأفترض وقتا لأني عليمٌ بطوله

ولاثمرةً مستجابةَ المَذاق لأن ظلال الأشجار مرارتي

أُسعَدُ بفكرة طيبة عن أصابعي التي لاتَعزف غير المراثيَ

في بالي الأن :

الرابط المباغت والدلو المقدس للبئر

في بالي الأن

مالاينسج من التشابهات الأعمق

ومن فكرة الطيران من الجنوبِ الى الشَمال ،

أن كان المنقول عن شقائق النُعمان

أو من المرجع السابق للساحر العقلاني الغريب

الخلاصةُ ...

يبقى من الماء في الأكف شيئاً

ومستويات معقولة

معقولة

للنظر من وراء الزجاج