Facebook
أغاني اوفيليا الحزينة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: حسن مجاد   
السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2011 20:11

hassenmajed
في جاكارتا

أو في كوالمبور

في مسائهما المزدحم بالشوارع

... يشتري صحيفته اليومية

يتطلع إلى امرأة تعزف بالكيتار

يحاول أن يطوي العالم بصحيفته

يقرأ خبراً

" في مساء العراق الأخير

In the last evening of Iraq

لا أحد في المدينة سواه

يرقد في سفينته الثانية والسبعين

رغم احتفال الرصاص على موطن البحر

ورغم صراخ النوارس في الضفة النائية

كان هناك غائبا كالخريف

حاضرا كالمطر "

يبتسم حين يقرأه

ويضع نقوده أمامها

ثم تضيع خطواته في أصداء الأغاني الحزينة