Facebook
الصاعدون للاعالي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: وهاب السيد   
السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2011 17:53

alsa3doon
بمبادرة رائعة من الاصدقاء المسرحيين ,والكتاب,والصحفيين العراقيين,اقيمت احتفالية(احتفاء) في المنتتدى الثقافي البغدادي,في شارع المتنبي,للفنان المسرحي والصخفي قاسم ماضي,ادار الاحتفاء الفنان محمد السيد ,الاستاذ في معهد الفنون الجميلة ..

الحاضرون تحدثوا عن تجربتهم المسرحية والمحتفى به, توفيق التميمي صحفي من جريدة الصباح والفنان محمد السيد والفنان وهاب السيد ,تحدث الفنان قاس عن تجربته المسرحية والصحفية في بلاد الاغتراب ,وعن معاناة المثقف والفنان العراقي ,من خلال تقديمه لعمل مسرحي يحاكي اوضاع الوطن الراهنة, وعن الصعوبات التي يواجهها في تأسيس موقع اليكتروني ثقافي واجتماعي ,يلم شمل المغتربين ويحفظ ابداعاتهم واعمالهم ,ويقوي الاصرة والرابط الاجتماعي فيما بينهم..

قاسم ماضي ,وزوجته الممثلة استبرق عزاوي خريجة معهد الفنون الجميلة /قسم المسرح,لم تحضر معه لاسباب مادية وعروفة واخرى اجتماعية ,هما المحاربان,المجاهدان,العنيدان..

اثنى عشر سنة من الغربة,تكلم عنها قاسم, وكم هي عديدة تلك المحاولات من اجل تأسيس مسرح عراقي منتمي, واسباب وعمق الانتكاسات في عملية التأسيس تلك, يقول قاسم ماضي(طلب مني المركز الثقافي العراقي تقديم عمل مسرحي ,وقبل هذا جائني اتصال من الاهل في بغداد يخبروني ان والي في لحظاته الاخيرة ,ويجب حضورك ,لم اكن املك ثمن تذكرة السفر! وهكذا كان الاتفاق؟ اقدم المسرحية على ان تضمنوا لي سعر التذكرة والسفر! ..

قاسم الفنان ,وغيره الكثير ولم يحظوا ولو بأحتفاء بسيط من قبل دائرة السينما والمسرح؟ ومنتدى المسرح, المؤسستان الفنيتان للاسف الشديد! ويبقى الاحتفاء بأنس بعيدين جدا الجاني الفني الرصين؟ اضافة الى العمل الجاد اليوم بعودة المسرح التجاري الذي خرب الذائقة الثقافية والفنية العراقية!..

الصاعدون للاعالي دوما, لايهمهم من نزل, ولاينزلون مع النازلين ,المتراجعين, الانتهازيين, سماسرة الفن اليوم, الصاعدون تحبهم القلوب ,وتحتضنهم الاواح قبل القاعات المصادرة,والمباعة؟ ..انه يحط رحله بين ظهرانيكم ايها الفنانين, فهل من سامع ومجيب!!...

من الاعمال المسرحية التي قدمها قاسم, مسرحية زجاج في طريق الحفاة, واصوات من نجوم بعيدة, ولوحة الشهيد من اخراج عباس الحربي, قدم عملين مسرحيين في امريكا ,هما مسرحية يقضان وليد الصحراء, وترنيمة هادي المهدي,