Facebook
آدم ..قميص يوسف نسيجهُ امرأة...! PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: نعيم عبد مهلهل   
الجمعة, 02 كانون1/ديسمبر 2011 20:22

1

na3em

من تشتهي غير الذي تحب. تفاحة من بساتين جنوب شفتيك .تصبغك برعشة آدمية .تجعلك تؤلف للإلهة قصصاً

غرامية كي لاتغط بثمالتها وتنسى جوع أبيك.......!

تغري الناس برمش عينيك.وتبيع من حرير شهوتك ثياب عري في الأحلام فقط.

يسكنك جنون وشما في الفخذ الأيسر فتقول للفخذ الأيمن :أذهب فأنت رجعي وتقدمْ أيها الأيسر مع النهدين فأنت من يحبك لينين وإمبراطور اليابان وشيخ مشايخ جيبوتي وميسان..!

في تلك اللحظة ...لاتسكنك مفارقة ، ولا يتدلى من فمهما عنقود عنب.

تلك اللحظة .

لا أحد غيرك.

من يقول إلى الدانتيل الأسود .

كن آلهة أنوثة إغريقية وعلمني كيف تقسم الخرائط على شهوة المدن بسكين من شفاه امرأة .

امرأة شقتْ الثوب من دبر .

وخلتنا في عولمة الخوذة والربيع الصاخب وإيدز العروش المهتزة نبحث عن منطقة آمنةٍ ما بين النهد والخد .فلا نجد سوى ما نجده في هتافات الجماهير ...( نموت ويحيا السرير . نموت وتحيا الوسادة ..نموت وتبقى العبادة ...الوطن للملك والله للجميع )...!

آدم ...أيها المسكين من دمعة ولديه.

أنتم مغامر الغرام الأول .

وقديس النصيحة الأولى...!

أما كفاهم تمزيقا لوصاياك.

دع خجلك في مشاجب الكتب واصفعهم بتأنيب الضمير .بكف من الحق والتذكير .وقل لهم حتى الدب يهدى في غرام الدمى للحظة حب..!

لكنهم لايفقهون وينتظرون نبؤة من يوسف ليقول لهم : ملككم باق من قبلة التاج حتى جنة عدن..!

2

من لا يعرف المرأة...

فليجرب مرة أن ينام دون مصباح .

سيكتشف كم مزعجا يكون السرير دون ضوء يسقي الوسادة بالعطر والمطر قَبلَ إغفاءةِ الجِفنْ ..........!

3

آدم .

يطوي المسافة كلها بصبره.

حواء تطويها بحنينٍ وانينٍ وإشارة.

أمي تطويها بغلافٍ كتاب اسمهُ قصة الحضارة.

شهداء بلادي يطوونها بالدمعة والحسرة ومواويل الليل الأسطوري بجبهاتِ الحرب.

من بقي أذن ...؟

ليس سوى قميصَ يوسف .

يعلقه الذئب في ضمائرنا

وضمائرنا معلقة بالشهوات الخجولة والخوف من رجال المسلات ..............!

4

سأصفكِ مرة واحدة ...ولكن لاخوفَ من جرأةِ ما أقول .

أنتِ .كما يتدفق الذكر من لساني.

أفعاكِ ملتفةٌ على خاصرتي وتمتصُ من أضلاعها دم وردتي المتعطشة إلى لذتكِ الخرافية.......!

5

بأي حير أكتبكِ .وبأي قلم ...!

بأي ورقة ستلامس مسافات السطور صفاء مراياكِ...

أنتِ المبتهجة بنشوة الأعاصير ..

لكِ ماللذئب من براءة القميص.

آدم.

منذ أول بيت قصب وطين.

كانت رعشته كلها تبدأ في أصابع القدمين.

لهذا الذين يشتاقون دائما يأتون إلى حبيباتهم زحفاً.............!

6

من تشتهي غير الذي تحبه ووجه أمُكَ وأبيكَ ورغيفَ الخُبزْ.

من تشتهي غير أساطير العصافير وهي ترفرف عالية في جبال نهديها ...

يحولك العشق إلى شظية جرحها قصيدة.

وفمها قبلة مطمعة بالفيروز من مناجم فمها.

نلك المرأة يقول لها الكهرمان : أبدا أنتِ أثمن مني......!

7

آدم...

يا أدم.

أما آن الأوان للإنسان أن يكون ...!

فساعة يعرف نفسه.

واحدة ترتدي أشهى قمصان القصيدة .

وبحكمة كاهنةٍ أنثى.

تأتي إلى دمعتي وتشربها من أول فمي حتى آخر ثورة في الغرام المنتمي.....!