Facebook
الخاتون في بيتي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: فاروق سلوم   
الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2011 19:52

faroo88
منذ ان قررت الصديقة العزيزة رغد السهيل ان تصدر مجموعتها القصصية الأولى وانا اشارك هذه الكاتبة العراقية العنيدة احلامها وقلقها وتجلياتها . تحدثنا في رسائل مفردة .. والتقينا في عمان في تموز الفائت وهي في طريقها الى دمشق لتشرف على طباعة الكتاب .. وتواصلنا مرارا وهي تتصفح كتابها او وهي تخطط لأطلاقة وتوزيعه بدأب نادر مثل ام قلقة وحميمة عاشت رغد السهيل كل تلك اللحظات الخاصة .

و...حين صدر الكتاب وقرر اتحاد الأدباء ببغداد استضافة الكاتبة في امسية لأطلاق وتوقيع الكتاب اصبح ذلك اشارة جميلة لكاتبة تشق الطريق الوعر .. فهنأتها على النجاح وعلى امسية الأتحاد وقلت يارغد ابعثي لنا نسخه نحن ركّاب قاربك واصدقائك .. ففعلت لكن الكتاب وصل الى الجميع الاّ انا اذ ظل طريقه واركبوه خطأً 3 سيارات وطاف ثلاث مدن سويدية .. ورغد بذات الحرص تتابع بريدها على الأنترنيت بنفس قلق الأم على وحيدها وهو ذاهب في الطريق حتى رن الجرس قبل قليل .. ليحمله رجل من احفاد الفايكنغ.. طوله متران وصوته يغني .. مقدما نفسه : اوليريك يوهنسون .. وهذا كتابك الذي ضاع في المدن .. شكرته وصافحته .. وحين فتحت المغلف الذي حمل رائحة التراب والطلع وال هواء في بلادي البعيدة .. صدحت ضحكة الخاتون مجلجلة في بيتي قرب القطب .. وهي تربت على كتفي وتقول .. ستقرأ ضحكة الخاتون وستتعلم ان الضحك شيءٌ يشبه الأسئلة و البكاء والقلق والأمل ايضا .. فسلاما بغداد وسلاما رغد السهيل الصديقة ؛ الكاتبة والأنسانه