Facebook
خضير ميري بِعكازتيـن هُوميروس والأُخـرى وَطـنْ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: ماجــد درنــدش   
الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2011 11:47

خُـلـق َ الإنسان َ لكي يحـتـفـل ...

majed
.

مـيـري مِـن ْ عَـالـمٍ آخـر و زمـنٌ مُضافٌ ذاتَ ساعـاتٍ حجـرية ٍ بِـلا عَـقـارب ٍ و ثَـوانـي

الحيـرةُ فـي المشي ركـضاً عـلى عـكازتيـن هُـوميـروس و الأُخـرى وَطـن

فأيـنَ هُـو العـقـل مِـنَ التعـقُـل ؟ الجنـونُ أقصـرُ طريـق ٍ للمعـرفـة ,, ربما ؟!

صـراعُـك َ المُـتفـلسِف لإثـباتِ المُتحـرك بإلغـاءِ الثابت تدفـعُ المَعـنى الـى التـشـيءْ

قـد أكـون معـتـوهـاً ؟ وهـذا مِـن حـقي فـي البحثِ عَـمْـا لاأراهُ مِـنْ حَـولي

المَاحـولُ يُتعـب الذاكـرة فـي الرَكـض ِ عـلى خُـطـوطِ العَـرض ِ طُوليـاً ثُـمَ لاشـيء

العقـلُ لايقبـلُ الجنـون عَـكـسَ الجنـونِ يُحِـبهُ فـي فَهـمِ ما يـدور ليكـون َ عـاقـلاً كـأنت كثيـرٌ ما تَطـرَحُ أسئلـة ً تَعـرفُ أجوبتـَهـا لمعرفـةِ الآخـرِ فـيـك أيهـا الكائـنُ المُظبـرُ بالجـبـس ِ و المُكَـلَـلُ بنيتـشه

لاغايَـتُـكَ تُـبـررُ وسيلتُـكَ أنت حَـيـرةُ المعـنى فَـتاهَ الفـكـرُ فـي تَصنيـفِـكْ

كم هـو مُـقيـتٌ ذلك الصح , وكم هـي عـظيمةٌ أخطائُنـا محلقـيـنَ فـي اللامرئي المُـدرك

أيها القابعُ في سريرِ السكـونْ و التأمل, أوَلَـم تُدركُ أنَ الحركة َ وَلـُـودٌ ؟

فأفـرش عـكازتيـكَ فالعـالـمُ الهــذا الـواسـعُ أنـت

وإخـلـع المـوتَ عَـنـكَ بالطيـران ِ وحـقـق نبوئتُـكَ حـتى العـالـمِ القُـطْـنـي

آنَ تعـليـق القصائـدِ عـلى جـدارِ باحـةِ الوعـي حَـبـل مِـنْ مَـسَـدْ

أشـرع جناحيك َ لقـارب ٍ يحمـل ُ الرمـوزيون َ و السرياليون َ والحدث َقُـرباناً الـى زيـوس

و مَـا بعــدَ الحَـداثـةِ لَـعـنـة ُ الفـلاسفـة

أحمـدٌ و ميـره , أهـمُ ما وَ رَدَ فـي مُعجـمِ المَعـرفـة

أَفــقْ ياصاحـبي لتُحـرقَ الحُـروفَ و الحُـروبَ والعـقاقـيـر َ و دهاليـزَ الكُـتُب

آن الأوان لتُشهِـرَ السـلاحَ بوجـهِ أعـداءكَ مِـنْ سقـراط َ الى رأسـك

أوهـامٌ هـي الأسئلة و خُـرافـةٌ كُـل جَـواب ,, متى تُسافِـرُ مـن أنَـك َ الـى أنت ؟

لِتَـلعـبَ الكـرة َ مع أحمـد وتستحمَ فـي البحـرِ الكاريبـي مع ميـرا .

ألا تُحِـبَ أن تُدخِـنَ سيجاراً فـوق جبال ِ الألـب ؟ وتحتسـي قَهــوة ً ساخنة ً في الشانـزليـزيه ؟

ما خُـلِـقـنَـا لِـكي نَـقـرأ ثُـم نقـرأ ثُـم لانَـدري الـى أيُـمَا أيـن تأخُـذُنا المُفـردات و المعـانـي و الجُـمل

بل خُلِـقـنَـا لكي نَفـرح ثُـم نفـرح ثُـم نَحتفـل و ما نَحـنُ إلا كَـرنفـال , أَفـقْ يا صاحـبي فـي الخَـلـق ِ , أَفـق ْ

أحمد و ميـرة أولاد خضير ميـري