Facebook
مَـسَـلَـة ُ إيـمـي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: ماجد درندش   
الجمعة, 25 تشرين2/نوفمبر 2011 11:00

maijd
مَـسَـنـي الــضوءُ يـمـيـنـاً

الـى يَسـار ٍ , يَـجُـرُني الـسِـرْ

أدرتُ بوَجْهـي نَحـوَ مَـصْـدرِ الـطاقــة

أسْـدَلَـتْ سَتائِـرُهــا البَصيـرةْ

هُـــناكَ حَـيـثُ الساكـنُ الـداكـنْ

يَخْـتَـلِـطُ التَـفَـكُـرَ بالوجــودْ

نَحـوَ المُـضِـي حَـتمَـاً هُـو الآن

نورٌ كـعُـيـونِ مِيـدوزا يَـجـرُنـي إليـه

يُزَجِـجُـنـي كـائـنٌ مِـنْ زُمُـردْ

فأنـدبُ أَعـوَاميَ القـتـلـى

مـُتًـشَضْياً حُبَـيـبـاتَ زُجـاج ٍ فـي الفَـرَاغ

نَحـوَ غُـيوم ٍ مُدلَهِـمَةٌ بالـغَــدرْ

فأمطُـرُهـا ( مَاكُـو )* مِـنْ سِجـلاتِ العـاشقـيـن

سقـطَ النشـازُ مِـنْ زَمَـنِـكِ و ماعـادَ فـي اللحـنِ غُـرابْ

لـَمْ يَعُـدْ قابيـلَ يقـوى عـلى دَفـنِ الجريمةِ والخطيئةِ و الخَرَابْ

فأنا بـيـرغُ التسعيـنَ فاتحاً بابَ الإنُـوثَـتي

مازالَ وَجهي مَلِـكـاً مُتَربعاً عـلى جَسـدِ المَـسَلَـةِ

سأمْحُـو العشرينَ عاماً عـلى إغتصاب القصيدةِ

سأغـيرُ التاريخَ و الشراشفَ و الشمـوعْ

سأُشعـلُ النِيـرَانَ بفساتيـنِ النُعـاسِ الباليــةْ

قَميصُكِ التسعـيـنَ يأتي بالوزيريةِ رَاقـِصاً

كعزفِ أقدامكِ على أسوارِ الحدائق

يَفُـوحُ بالقـداحِ و النَارِنجْ

أتذكرينْ ؟؟

حيـنَ جَـلسنا النَهـر

أرعَـبَـنا شرطيٌ عـلى سَـنِ القوانينَ و القُـضبَانْ

فالتَحَـفْـنَـا بظـلِ أوراقِ الشَجـرِ

مُعْـلِـنيـنَ تِيـجَـانَ التمـرُدِ بالقُـبَـلْ

مَسَـلَـتُـنا الأزهار حُـبْـلى بالحَـقِـيقَـة

تُـنجِـبُ البَحـرَ لِعَـينَـيـكِ طَـريـقٌ للخَـلاصْ

كقارب ٍ يُأرجِحُـكِ المـوجَ

و انا شِراعُ الإتجاهْ

نحـوَ الآتيَ الـذي يجبُ

مطراً بلونِ الصبح يأتي هكذا

أرتشـفُ الـوَجــدَ نَــداً يـنـثُ مِـنْ أهــدَابِ عَـينَيـكِ

فَـيَـنْبُـتُ عُـصفُـورٌ عـلـى شَفَـتَـي

يَنْقـرُ المعنـى مِـنْ أطرافِ لُغَـتـي عَـسـلٌ و تيـن

أنتـفـضُ مِــنْ رَحــمِ السَابِـقـاً

الــى الآن ِ , أو بعــدَ عَــــامْ

ناكـتاً أيامـيَ الـموتـى مِـنْ عـلى كَـتـفـي

و مُـتجهٌ نَحـوَ الإخـتـلاف

فَهـلْ ثَـمـةَ خَـطأ ؟

أعـتَـقِــدُ أنَـهُ كـان .....

ومِـنْ هـنا تبـدأُ الفَـراشَـاتُ بالتـَكَاثُـر

----------

هامش : ماكو بمعنى غير موجود

الشارقة

5 – 11 - 2011

majiddarandash@yahoo.com