Facebook
حَسنا عودي بشكواك إلى القدَر ... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: قيس المولى   
السبت, 23 نيسان/أبريل 2011 16:46

كيف قُدِمت الأوقاتُ وتوالت الوقائعُ

قد تمضي أرضٌ وتوتى بديلتٌها

ويوتى بأذرع جديدة ووسائل

ويُفكر كيفَ يُقَدم الورد

وكيف يُطمر الرماد

ومن شفاه وأخرى

يُقصُ :

عن الموت الخاطف

والقول الإجمالي والهياكل الباقية

وحين تأتي أرضٌ ثالثةٌ

ولاتجد فراغا لها

تدعو الجرار والنيران والثور الهائج أن تتلمس طرائقها

في النوم وأرواءها من العطش

وفناءها من الأفات

وحسنا عودي بشكواك إلى القدر

تستمع لذلك ..

تنظر رجوعَ كلُ شئ لشيئته

حين يشير الطائر إلى البحر والسفينة والظلام إلى الأنجم والسماء والطريق إلى الذهاب والإياب والزراع للأرض الجرداء والأرض المثمرة

وهكذا إلى أن يُشمَ الطعام

وتختار أغاني الحزن ويعزف في قيثارة حواء :

ياخيلي ...

ياخيلي

أرفعي قدميَ على سَرجِك

وطالعي الشمسَ جهتي

وغَرُِبي ...

ولاتعودي

إلا بعد أن تحضري الموائد والطعام