Facebook
أحد عشر كوكباً PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: محمد عطية محمود   
الخميس, 27 تشرين1/أكتوير 2011 10:00

m7md36ea
الأحد عشر كوكبا

الذين لاحوا في سمائي،

ومروا....

سقطوا..

ما بين صريع للهوى،

ومأخوذ بالصمت

ومقتول على مذبح العاشقين..

وبين هارب من جحيم الصد

إلى نار الهجر، والهاجرين..

أو عائد من هجير الهجر

إلى سهول الشهد

والعسل المصفى..

في حضرة الشمس

إذا رقت وحنت

وبرد شراب المتيمين..

وبين مذبوح بحبال الود

الملساء كأفعى،

يلتف حول الجيد.. يغل الساعدين..

وبين مشنوق

على مشنقة حروف هجاء الشمس..

ما بين السين/ حد السكين

الذي شطر القلب..

سلب الفكر

وصد النفس عما..

سواها من العالمين..

وفتح مداد القلب

على أوراق العمر

يسطر تاريخا من..

عجائب العشق والحنين..

وبين النون،

جارة الكاف في فعل التكوين..

كُنْ..

فكنتُ

صِرْ..

فصرتُ، عبدا ومولى

من الموالين..

من صنع الباء التي جرت القلب

فتحت الباب..

هزت مزاليج الصدر

وغاصت في بئر

معطلة منذ سنين..

وسلمته طواعية للسين، مرة أخرى،

النصل الدامي

المتفرد في سلخ الشاة قبل ذبحها

على مذبح الأنين..

ليعود الكل إلى السين..

السر الكامن في التكوين..

والظهور والتجلي

والاختفاء خلف غيامات الكون

وغموض المعاني

ووعورة حروف الهجاء والتعيين..

الأحد عشر كوكبا ماتوا هباءً

في غفلة من وهج الشمس

التي تحيي وتميت

أو من شدة وهجها

الذي أحرق منها الوتين..

ماتوا دون أن يعانقوا أطياف الحلم..

أو يكملوا دورة من دورات السنين..