Facebook
نوع من الغوصِ في الرُعب ... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: قيس مجيد المولى   
الأربعاء, 19 تشرين1/أكتوير 2011 09:20

qees
أن رنت عليها أفئدة الفجر

تداولتها أقواس العتمة

التي أمامنا ماجدواها

تبقى بتعريفها المتداول

ولاتبلغ بصفاءها مايمكن أن ينتج عنه

صياغة روحية ورثاء رحيم

ولنقل بأستطاعتنا الرضا عن الحقائق لإستجلاء الوهم ولترتيب موادنا المختارة حين نعيدها أمام شبيهاتها من الصور والتماثيل والأشياء المحنطة في الطبيعة

خلال ذلك ...

ننتظر كي يأتي روح الفراغ بصحوة العدم ،

سيقال ذلك ماتجادلنا به في لعبة الكلام

وماوجد من الأزمنة الأولية

ولابد أول وهلة من قبوله

ثم غنائه ...

ثم محاولة نسيانه

القصد أن لايبقى شئ قرين شيئا

وأن تظل محاولاتنا معزولة عن ترتيب أفكارنا

لتعيش براحة خلواتنا الشيطانية

نفتقد صوتا وسمة وضحكة لعالم بقي مشلول الأطراف

من أجله أو من أجلنا

نشغل مزاجنا في تحريك الهواء

أدمعنا بهلوسات أحلامنا وضوء نيراننا بتكرارنا لحرق الأناشيد

نستحوذ أشياء دافعة ونرمي لقصدنا البعيد

عندها لاتكون أنيسة أشكالاتنا فننتظر تتفهمها الحياةُ

نريد ذاتا بديلة ...

ونكرر

ذاتا بديلة ، بديلة

أقصى مانصل إليه طَرقات خفيفة عند أوعيةِ ذاكراتِنا

وهكذا أن راينا الأعوام قادمة بالتي مضت

تتشابه والأعوام المنتظر قدومها

لاشك أن ذلك التعاقب

أدخل الأنسان مجهوله

ليحفزه وضع يده على البرهان

وهو بعد

أما في نقص صوفيته

أو في صنع جماله المريب

تظل عنه في غيابها الكلمةُ الناطقةُ

والمشهد سيُرمم

بأنتظاره للأسطورة السخية:

في القرن القادم ترن أفئدة الفجر

ونحن نظل نقول :

الأشياء التي أمامنا

ماجدواها ،

annmola@yahoo.com