Facebook
في العشب وقصائد أخرى PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سهام جبار   
الثلاثاء, 18 تشرين1/أكتوير 2011 17:45

soham
الجميلة

  

على وحدتي قضيتُ، على الرقّ والمخاوف

حريتي تسرفُ في إطلاقي. النار تلعب

في الخرافة دوري. وبالسبات أحرّر رمادها

من الذكرى. أنا الجسد القديم أسحب كل ذلك الركض

خلفي واطلب الجميلةَ التي لا تبالي، فقط

ترمي بالضفائر من السطوح: حريتي.

  

قابيل 

  

في المدارس الداخلية التقيته. قابيل جاء من زمن قديم في حياتي، كسب الإعجاب

وغطى على الكتب المضيئة بأخوةٍ حزينةٍ يائسة. أنا حملتُه علامةً عليّ

وصعدتُ الجبل. كانت النار تفرِّقُ بين جسمينا

وتستهوي خوفي الذي أقصاني. عندما انفصلتُ

رأيتهُ شعلةً متّقدةً لا يصل إليها قلبي السقيم.

  

في العشب

  

  

في العشب يدقِّقُ بأعضائها. الفتاةُ في المرآة

والعالمُ في عينيه. والقمر المتشكّل

يرعى الجسدين المظلمين.

  

  

حبيبتي

    

حبيبتي في الصباح فأسٌ تلمّه الغابةُ عن سنديانها

وفي الظهر تُرقصُ سكيناً بلا ذبح، وفي المساء

تبري الأبنية والشبابيك بالأجساد

حبيبتي في الليل ثمرة متأرجحة.

بيـضة 

  

بيضةٌ ملأى بالانفجار

الأم لم تضعْ وليدها في مهده

أوصلتْه إلى الوسائل العريقة واكتفتْ بالتفرّج

لقد أخذ من جسدها الكثير: الكالسيوم والحديد والحنان.

لم تبق إلا إبرة المخدر التي سيزرقه إياها الجلاد

قبل قطع أطرافه ورقبته داخل البيضة الملأى بالانفجار

 

  وجهي  

 

وجهي الملوّح بالدخان

رقص حوله الزنوج ودقوا الطبول

وقاموا بعدها بردم آبار سمائه

التي تطلّعتْ إليهم عند نشوة

 

  وجهي

    

وجهي الملوّح بالدخان

رقص حوله الزنوج ودقوا الطبول

وقاموا بعدها بردم آبار سمائه

التي تطلّعتْ إليهم عند نشوة

 

أسـئلة

كانت هيلا سعيدة مع جوبيتر الذي في الأعالي، فتركتْ كبشَ أخيها الطائر معها فوق البحار

وانطلقت إلى حبيبها.. فإذا بها في فم تنينٍ ضخم وأخوها ملكٌ على الأراضي التي أوصله إليها

الكبش.. منذ ذاك التنين المخلص يرمي بأسئلته على الملوك الذين لن يجيبوا

على ألغازه فيقتلون الواحد إثر الآخر.