Facebook
تَهَجِيَّ الحُبْ قَبلَ مُمارسته....! PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: نعيم عبد مهلهل   
الخميس, 25 آب/أغسطس 2011 20:35

1

n3eem

يضع العاشق عشقه في تعشيق عاشقته بتعشق معشوق يعشقه التعشيق المعشق بالعشق لعشيق عاشقته عشقته ليعشقها المعشوق ويمضي بعيدا حيث ينال من الرغبة ما ترغبه العصفورة من ذكرها يزقزق في فمهما ويفجر وردته في جوفها ويجعل طيرانها المستحيل لينتهي بيتا فوق غيمة.

أيتها الغيمة ...

يا من تصنعين للمطر إرادته ...

وللعطش ثورته ...

ولرسائل الأنبياء صورة القبلة في شفاه الرحلة الخالدة .

ضع بهجتك في تساؤلاتنا .

وامنحينا النصح وقت التزاوج ...

هل نبدأ بالسيوف أم بعطر القبلة الناضجة..؟

أمي ....

ذات البين .وسور الصين .ونذر الحسين.وجفن العين .وطن كهنة والبوذيين .

تفسر هذا الاشتياق المدمي بندى فضيحة نظرة الدمية لأعضائها الناضجة .

لقد كبر الأولاد .فلتقف صور الحكماء والفلاسفة وأصحاب محلات الأعشاب من عطاري دهر الملوك الفحول .ويكتبوا المسار لكم يا أولاد المحنة والجوع وجنوب المتعة الحسية في كل قرى سومر وصعيد مصر وقرى نهر ألامزون وبساتين الرز بهانوي وكل أماكن لهفتنا السرية في كتب الإنشاء والإملاء وكتب الله...!

أمي ..........

لاتقرا

لا تكتب..

ولكنها ترى.!

وأبي الممشوق بسيفه رجل بطنه كتاب الخبز بأراجيح حضارة آدم يقول : أمك والنهر صديقان .أمك والنخلة عشيقان .وأنا من حشر تلصصه وحسده وقسوته ليصنع لكم الأمل .ولكن خلف الظل .فمن يقف قدام الشمس أبداً :أم....!

أبي يقول : غرامي معها طقس...لليل وكد الويل..

لكن غرامها معي كان قصيدة .

وهنا الفرق....

يا أهل مدن الرق.الزق .زنوج الريح الأفريقية .هنود بهارات البصرة .معدان المدن المقدونية .

غشاء بكارات الأشياء المرمية في طفح الجلد.

في العشق.

لا عزف يبرق ..

غير شموس كمانات مجنونة .

تحرسها عتب الأبواب والجنيات المسكونة.

تحرسها أمي حين ترى حمرة خدي بطفولة فيلم أوربي تصرخ: يا قيصر أعلن حربك.ولدي فعلها .ولدي أطلقها عادته الشهوانية في جعل الشعر ذكر.!

في الحب .وليس الدب من يفترس فقر الأضلاع ويهشمنا بين الخاطرة والفارق في الملبس والأكل وشراء حذاء لماعٍ اسود...

يضع العاشق عشقه ...في وجع المسكون .

فيصبح شيئين.

أما العراف ..

أوالمجنون......!

2

لك بريقا يرتدي الليل بمتعة الغريبة .

انت يا أنوثة الظل ورقصة شمعدان فرحنا المستنير بقبلات فمكِ البركان

لك انت من ترتقي فينا شبقية الوجد في تحمل الانتظار.

ومتى تكون .

ألف هاجس يتعرى فينا قبل ثيابنا.

أنت أيها الملاك المرمي بدهشة حضن لا يسعفنا من شهوته سوى دلاله.

كل ما فيك هو جبل العسل الشامخ بين شامتين وتفاحتين وآيتين ولهما قبة واحدة.

أصعد إلى الرابية هناك وامسك فانوس النور في مدن نتمناها وسائد روحك الثائرة.

يا أمراة فاتنة مثل القناديل التي تشتهي النظر إلى جسدها في مرايا الماء

عاطفتك وحدها من تجعل ممارسة الحب يتفوق على أي اتكيت.

أنت أيتها المسكونة في وجدان الدمعة.

الغرام والبكاء والاندفاع الشهي هم من يعصف بنا وأنت تنتظرينا في الجهة المقابلة للبحر.............!

3

في الحرف الكوفي . وفي العبارة اللاتينية .وفي اسئلة الرهبان والمعدان وقساوسة الدير الروحي بقبلة أمي في نعش أبي...

أكتب .

أنا المسكون بواحدة سمرتها ماعون الرز في ريشة لوحة رسامة هذا العمر.

صانعة التجلي المسكون بأسحارها الأسطورية.

هذا الحب.

صورتها الأقرب للأسود والأبيض.

اقرب للذكرى ونبضها البض.

أسجل فحولتي في قداستها الكهنوتية

في الحرف الكوفي.والكلمة الصينية .والمعنى الإغريقي لرعشة روح اللذة في صوفية دعاء الوجد في شفتين ملتصقتين.

أكتب أناشيد القدر الماجن

قدر الدبابات والخرافات ولصوص الصفقات .

اكتب عن صُناعْ السُحت والمفخخات وغثاء البقر المصرفي في جشعهم التافه...

وبعيدا عنهم اهرب بك ياحبيبتي.

أصنع أسطورتك آلاتية من جنة عاطفتك الناعمة.

ادهن بها بدني

وروحي أعطرها

حرفك يسكنني يا بنت الله.

وحين أتمناك .

ألف اوباما يلغي قدرته على عاطفة المحتل لأعلى التل.

وحدكِ الخارطة التي أؤمن بها وألجئ إليها.

وحدكِ الوطن والممارسة الشغف.

أنتِ حروف لغتي .

ياصوت الدهشة الأولى في صناعة تاج الملك والقيثار والأسطورة وبلوغ الرعشة.

أنت البهاء المتمرس في صناعة الأناشيد والتوابل .

غير عطركِ انت .

الورد سيبيع دهشتة ويصير مجرد خردة.!

4

ليس من العدل أن تقول لأنثى .انت لست أنا ....!

لأن الله خلق الرجل ليقول لأنثاه أول عبارات النطق: لولاك لما كنت أنا......!

دوسلدورف 25 آب 2011