Facebook
هي التي ينتصفُ وجهُها مع كلّ شفقٍ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: صابرين كاظم   
الأحد, 21 آب/أغسطس 2011 13:59

القرطُ التي سقطتْ على الشوكِ .

sabren
.

هذا الصوتُ الذي يخفتُ ..

و لا جدارَ ليتوكأ عليه ..

اليدانِ اللتانِ توسلتا برصيفٍ أنْ لا يغادرَ ..

الوردةُ التي تذبلُ

في الكفِّ اليمنى أو اليسرى

و مامنْ أحدٍ يعبأُ بها ..

و لاريحَ تنشرُ عطرَها ،

العمقُ الذي يظلمُ

و يقودُ الى نهايةِ الضوءِ ..

دونَ بديلٍ

.. السيدةُ التي تقفُ

بموضةٍ فاخرةٍ

قربَ قصرٍ فاخرٍ

في شارعٍ فاخرٍ ..

و البنايةُ يجلِلُها

السوادُ و البياضُ ..

الخذلانُ الذي يضعُ كفَه

على عينيه كي لا يرى ..

التفاحةُ التي تسقطُ نحو الله ..

و لا تقتربُ من فردوسِه ،

، القبعةُ التي تدنو

من رأسِ عجوزٍ

تخفي شحوبَها و سكرَها أواخرَ الليل ,

،، التوأمانِ اللذانِ يلتفعانِ ببعضِهما ..

في الحبِّ أو اليتمِ ..

البحرُ الذي يأنسُ بأمواجَهُ

بوجهِ حسناءَ تخطو كئيبةَ ،

الشاشةُ التي تعرضُ للناس ملامحَ بعضَهم

دون أنْ يتعرفوا

على أسمائِهم أو صفاتِهم ..

الأرضُ التي

لا نجلسُ عليها ساعاتَ الهلعِ ..

العقدُ الفيروزيُ الذي ينفرطُ

و تنفرطُ معه هي ،

هي التي ينتصفُ وجهُها

مع كلّ شفقٍ قربَ ساحةِ التحريرِ ..

العصفورُ الذي قُتلَ .. هناك

.. نعيُه هناك

في مراسمَ جنائزيةٍ طائرةٍ ..

لم يزرْها اللهُ ..

لم ينظرْ اليها حتى .