Facebook
نحن ُفي الظلّ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: واصف الشنون   
الإثنين, 15 آب/أغسطس 2011 10:36

وجهكِ البربري، وجسدك الملفوف مثل عمامة شيخ مقدس ،

WasifShanoon

أعلم أنك فراشة ملونة،

هذا هو علمي الوحيد ،

سوف أمضي لأزيح الغطاء الذي وضعه القمر منذ الدهر عن عينيك،

وأقودك نحو الطين الأول ،هناك

هناك أتعرى أمام شمسُ القبيلة ، لأكشف الخبايا ولأعلنَ....

أنا المقهور، آسيركم ..أصرخُ.... وأصرخ حتى تأتيني بقطرة عشق من ذاك النهر.

النهرُ ،

له رائحة الناس الذين سبحوا فيه،

فلنجلس على ضفته ونشاهدهم وهم يعبرون..

لنجلس ونتسلى بمشاهد الفراق واللوعة..

بل كي نسمع نداءات الغرقى،

أصواتهم التي لايسمعها الزيف،

و لايخزنها الصندوق الأسود .

أصوات الموتى وشهقات الغرقى هي نحن.. ،

نحن أيتها البربرية ..

مثل الماضي ،

نرقص مع قطرات الماء الأخيرة التي نحاصرها بين كفينا..

وكلما فلتت واحدة ..أضاف عَرقَ خجلنا واحدة بديلة عنها،

وحين يعشق ُ أحدنا الصعود الى السماء ،يلاحقه الموت و لايتعثر..

نحنُ الماضي