Facebook
الشعر ظاهرة تعسفية يمارس القمع مع المألوف ... PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: قيس مجيد المولى   
الخميس, 11 آب/أغسطس 2011 21:49

keesalmola
كونه يستوعب ذلك التناقض الفلسفي في فهم الكون

كتب الإنسان أجمل ماكتب ، حين كتب الشعر ،

لأن الشعر إضاءة للروح ومصالحة مع النفس ومع الكون ،

فكل ماكتب إنما هو إضاءة للروح البشرية من الشعر الحسي إلى الشعر السحري ، وكل شعر ما ،، هناك من يرى بأنه التطبيق النبيل والعميق عن الأفكار ،

وهو المؤثر في كل الأشياء وهو الذي يكون مخرجه تارة العقل

وتارة الخيال ،

وهو حين يجرب لاخوف من أن يكون بوسائل غير ملائمة عبر ماينسجم مع روح المغامرة الشعرية التي تقع خارج حدود الأساليب المنظمة لبلوغ التوازن العميق مابين التصور والتعبير

أي بلوغ الإنسجام الكلي الذي يوصل المنتج إلى الذروة ،

إن الشعر ليس بالصياغة المؤثرة إنما العبث بالزيف ورؤيا الأشياء عارية من صفاتها عبر تلك القدسية التي تطيح بالغايات الناقصة

كونه يستوعب ذلك التناقض الفلسفي في تصور الكون وصنعه

وهو مزدحم بالمشكلات التي تجدد العقل ضمن الخاص والعام وضمن الإحساس بالوجود وبالضياع ،

يرى كولردج :

أن المشاعر قوة كبيرة بذاتها وقادرة على إستشارة الملكة الخيالية

ولندع الإنفعال يقلق النفس ويسلبها وقارها ،

ولاشك أن مهمات الشاعر

أن يعي تجربته الشعرية من خلال وعيه للمشتركات المؤثرة في طبيعة فهم الوجود وحقائقه الأزلية القابلة للمغايرة الشعرية

وهو الهدف الأسمى لإستمرارية

دوام خلق الموجودات الجميلة ،

أن الشعر قد يبدو احيانا ظاهرة تعسفية

كونه يمارس قمع المألوف والمكرر

فهو حين يعيد تشكيلهما بغير دالاتهما فإنما يقدم الضرورات المطلوبة لبعده الجمالي المرتقب

الذي يولد

من الرمز والإشارة والتوقع غير المعلوم ،