Facebook
الكون.. إلا ..... وأنت الوقت .. PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: أحمد هاتف   
الأحد, 07 آب/أغسطس 2011 11:28

ahmmmdahtef
السابعة وحفنة ضجر .. الثامنة إلا وجهك ... التاسعة وربع غيابك

العاشرة وشحوب أغنياتك في فمي ...

كلما يعلنُ أنت ِ ..يعلن " إلا أنتِ " .. لكأن الكون إلا .. وأنتِ الوقت ..

...كلما يعلنِكِ يشيرُ إلي َّ .. لكأنَّ الآنـــ ... أنتِ .. والقادم أنتِ

والصوت .. ياصوتُ أنتِ ..حقولا تجمع العصافير في الصامت من أنتِ

في يوم أسمهُ أنتِ ، كانت الحدائق توشوش العابرين ..

الثامنة إلا أنتِ .. الدقائق تكتب الصنوبرات شاحبة ..

والملل يكتب السيجارة تذوب ، تذوب .. والمدى فراغ شاغر في ال..تماما

أسترجع وجهك الغياب .. حماماتك تطوف حوالي وجلي

وجهك يزيح العتمة عن أضطرابي .. كلما يعلنك يكتب الأبيض

فيشطبه الوقت .. ويرسم دقائق أسئلة تحوم تحوم وتسكن

ياأنت في تمام أنت .. في تمام أنت ونصف ..

في تمام أنت إلاأنتظار .. يسكبني حنيني فأتبدد حوالي كأس الوقت

أسارع الخطوة الى أعالي الضجر ، أعالي الهيام .. أعالي الأسئلة

أعالي الأنت .. ياكل الساعة حتى مطر الأكتمال ..يتعبني الهواء

وتضاحك القهوة في بياض الفنجان ، ونومة السجارة الهانئة في الصحن

وثرثرة العابرين عن الزهور والوقت والثياب والقتل

التاسعة ولا أنت .. تتعكر الخطوات ..تتثائب الشبابيك ..

يقفل الورد وبائع الزهور .. ولاأنت .. كأنما الوقت أنت ولا

أكتبك عارية فتدمع عين الفستان .. ويتودد لأصابعي العطر

وتنظر إليَّ المرايا بوجل أمرأة يغلق وجهها الوقت ...

أكتبك ضاحكة .. فتشيح البساتين بخضرتها لكأنها في العاشرة من الغيرة

في الثانية عشر من الحسد ..

أكتبك شفتين .. فتسارع الغيمة في الأقترب وتلونهما مطر

أرتشف البلل .. وأغتسل بكأني أقبلك ... فتموء شفتي

وتتصاهل أشجار حقولي في أتوقك .. ياوقت أتوقك جدا

الحادية عشرة ودقيقة صمت من أجل غيابك ....

الثانية عشرة وأنتظرك .. الثانية عشرة إلا أنت

الساعة الآن تمام أحبك وأنتظرك ........