Facebook
تفاصيل PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: ضيف حمزة ضيف / الجزائر   
الأربعاء, 03 آب/أغسطس 2011 11:10

7mza
في مساء تخيط الضياء قناديله

في ثقوب الهزيع المشكل من نجمتين

يمر العبير بريح التصور حين ينام

الغناء على نايه في البعيد

فهل حاورتك ثقوب المكان

لأجل زوياك في منتهاي الجميل

أو تبرجت الريح حين سقطت على شهقتي في الزمان المحايد

فهل عرفتك الحقيقة وانتحرت

قبل ميعادها في الأبد

ربما سوف يغتالك العمر قبل رحيل المساء الأخير

الى مرفئ لا ينام....

فأزرع فيك سماء بلاسحب للخيانة

قبل إنعقاد أوانك في مطر الأمس

حين فاض الوجود على طرفي السؤال .

.........................

" بكاء "...........

كأني قد لمحت الفجر يبكي

واللوز المعمم بصباحات الشهيدة في بلادي

كأني قد بسطت الكون فيك

كي اشاهد في خريفي بعض تفاح الطفولة

.يستميل الليل مني

هل بقى شئ يزيل اللوم عني

قد نفضت الغيم فيك

واسترحت كي ابشر بإنهزامي.

يأتي المساء على صهيل مرافئي

كي ترتديك وردة مسكونة بالموت والوجع القديم

فلتخلعي الليل المزين بالدموع

كي لاتموت الذكريات لأجل جرحك في مساء

المتعبين من الفرح

.".همس "................ "....

أفجر في الليل كل حنيني.

وأغسل من راحتيه جنوني ..

وأرسم من دمعتي في الخيال ..

.بقايا من الحزن فوق اليقين ..

......كأني اذا جاوزتني الغيوم .

.الى لحظة لم تعد في اليدين

فأنسج بنجم باقي الحكاية ...

..لأمسح في العمر حزن العيون .

لأني رجوت من العمر فيك

..بأكثر مما أناجي سنيني..

أما للحقيقة حد التناهي

.كأنك كنت عبير الغصون .........

يفجر في جماد المكان

بقايا الجمال على نسغ طين

لأنك يافجري غيث يجئ

الى الأرض من كل عمر وحين...

......"حقيقة "................​...

كأن الحقيقة لا ترتضيني

وللبحر ما لاأطيق من الحزن والوصف

حين تجردني المسافات ..من زهرة قد تكون وقد لا تكون

كأن الوجود يخيط مسائي بجرح الحبيبة

ويمعن فيي ارتيابي اذا فاجأتني ثنايا الحنين بموت جميل

..............................​..".غياب "...

كأني أراك على هيئتي

مثل وجه تصوغ الرياح تفاصيله

حين يغدو المساء على رحتيك

كطفل تفاجئنا فيه

قافلة الأنبياء ....

على جسد الموت حين القيامة

..............................​......................

...........................

كصحوة شكي إذا داهمته خيول اليقين

فأصبح نعشا بثقب الحقيقة

لأني أحبك سوف أغير بعض العناوين

بعض التفاصيل..... بعض تقاسيم ناي إذا فاجأته الأغاني ..

على شرفة من دموع تطل على الذكريات ....

سيغدو الوجود إذا ما رآك

سراب بليل الغريبة حين تطارد نجم

تمعن في الحزن والكبرياء

فأيقظ في مقلتيك الوطن

***

لأن الحبيبة من وجع قد تناهى ...

يداهمني في الغياب .....فيصنع من مرسم الوحدة القاتلة

مايشابه بعض الحكايات حين تخيط المتاعب

حكمتها من ربيع توانى على حكمتي بالغياب المؤبد

..............................​.....................

...........................

قد يغيب المساء على فاصلة

لم تكن لتليق بغيبك حين

استدار على معصميك الزمان ......

كشمس تريد صياغة ضوء

على قصب قمري التجاعيد مثل الحقيقة

لأني أحبك فوق إحتمالي ...

..............................​...........

..........................

اذا سقط الليل من ثقبة في مساء العبور الى النظرية.......

لأني أحبك ...سوف أعيد الى مسرح الماء فلسفتي .......

كي يغادر هذا المساء المبلل بالمطر المنتشي بسؤال الخرافي

حول الوجود ........

***

لأني أريد حياكة بعض الجروح ...

على ملمس من يديك ....

فأصنع كوخي على وجع من حنان الطفولة حين يفجرك قمر

قد تعاطى الجنون الذي يرتديك ...........

لأني أحبك ردي إلي انتمائي الى جهتي