Facebook
حين تقدح ُ القبلُ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: واصف الشنون   
السبت, 30 تموز/يوليو 2011 13:17

WasifShanoon
تنتصبين في رأسي

...غير عابئة ٍ بالصداع !!.

أي شاغل ٍ أنت ِ؟

ما أروع ما تملكينه من نيران ؟

بظلمة الزقاق العاطل

أتذكرك ِ

حين تقدح القبل

حين تجف الأماكن .

مزروعةُ بالرياح

تنتصبين في حافة شارع

يجللك العشق..

كما قالت الرسائل.

الأقوى منا

هذا الزحام

صرّنا بحواف الجسد

نفعل الحب

أو

نؤسس الأجنّة.

حججي..

لم تك تنقش مزاميرها في لعاب القبائل

على المطارق حفرتها.

عاطلون

الوجوه أمام الوجوه

وعلى المنضدة ينثرد التكرار .

أمس

المذياع أعلنهم

خارج حافات الصوت .

مخيم رفحاء /السعودية 1992