Facebook
لست من آشور PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار   
الأربعاء, 12 تموز/يوليو 2017 18:31

kaneee7
ولا أبناً لمليكها ذي الخمسة أرجل
أنا رضعتُ رطبة نخلٍ برحية
وشربتُ من ماءِ سد الكوت
وبأيجاز .. عراقي جنوبي
دمعت أجفاني
وهي ترى المنارة تسجد للتراب
التراب الذي طالما توضأنا به دما
وسجدتُ شكرا لله لأن آخر معقل ومنبر للتمويه
يفل أسره من الأدعياء
ومن دونه دماء أخوة لي شهداء
0دافوا بدمهم حناء النصر الذي مافتيءَ الا
أن يعجن التراب
فكانت الحناء
_ ستُعَمَّر
قالها جندي فقد ساقه وكان صوته أذانا
وقال آخر :
أني أراني أحملُ فوقَ رأسيَ طاسة ماء

صدقت رؤيا الشهداء
ستعودُ الحدباء
ويعودالدمُ عراقيا
وشماً للأمناء