Facebook
نصوص قصيرة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: نجاة عبد الله   
السبت, 20 أيار/مايو 2017 16:44

njaat3bdlaa copy
اضع رأسي في العراق الطلق
المفتاح في الوطن
والضحكات في جيب امي ،
ادندنن
لا عليكِ أيتها الأحلام
تكرري ما دام القلب عاريا
بلا عناق كل مساء .

....

قلت للنادل
أريد قهوة بلا رصاص
وبلادا بلا طغاة ،
جاءني بالرصاص ملثما بالبلاد
وترك القهوة الرقيقة
تثمل وحدها برائحة الطغاة .
قلت ﻷمي
أريد رأسي ،
مات من الضحك أبي
وبانت تجاعيد المدفأة .
قلت لربي أريد المكوث طويلا
كأن الصلاة فاكهتي المفضلة
أمطرت السجادة وبانت عورتها .
.....
أنسكبُ
من لعنتها ،
كأنها أمي
تدعوني
لصباح مدرسي قارس ،
تلك القُبلة
التي
فتكتْ بقميصي
هذا الصباح .
......
أربط حذاءك جيدا
أيها الولد المطر ،
ناصب طين الأمهات
سفرا طويلا .
.....
لن اعود الى البيت
اريدُ العيشَ في المقهى ،
كلما سامرتُ كرسيا
صار رئيسا
وكلما تحسسته برفق صار بلادا
وكلما مددتُ اصابعي الى فراغه ضمني
)أنا لحبيبي وحبيبي الي(
استمعُ لفيروز
ويمور في رأسي
سلمان المكنوب* .
.....
إشتقتُ الى الله كثيرا
الى ملائكته يعزون شبابيكي
الى شياطينه
تزرع رئيسا عند الباب ،
الى عصافيره تتظاهر في الاقفاص ،
الى الأبناء في الدار الاخرى
والحرب في الدار الآن ..
اشتقتُ اليكَ لا بطرا ولا حلما
اقترحُ الورد على فمي
وتقترح عليَ الدعاء .
......
كل صباح تتعكزعليَّ ايها الصباح
كأني ليلتكَ الوحيدة ،
تطالبني بالنهوض مبكرا
تركلُ حقيبتي من على كتفي كأني مقصلة
تأسف لسواد القهوة
ومرارة اليوم ،
وحينما نقف عند الباب
توبخني
اني تأخرتُ كثيرا عن البوح بالحرية ،
ماذا افعل لكَ وقد كنتَ صباحا
وكنتُ ليلتك الوحيدة .
.....
يحملُ كمانا ويمضي
ظنتته بندقية
صوته الهادر نحوي ,
نصبَ اوتاركَ أنا
ونصب الحرية غدا .
.......
كل ظنوني في محلها ،
الا أصابع أبي
تتظاهرُ
بحثا عن الباب .
....
لستُ جسدي
إنما شُبّه لي ،
بضعة قلوب
تدور في شتاء بغيض .
.....
ألم ينكح ألماً ،
اي جهاد يزرعه أيلول
خلف الوردة الآن ،
وقد ختنَ الصباح
يوما جديدا .