Facebook
دهشة النارنج PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: حسين القاصد   
الأحد, 15 كانون2/يناير 2017 11:35

7ssenal8asd
أُبقي على الورد كي لا اقربَ الشجرا؟
ام أترك الورد مخنوقا بلستُ ارى ؟
ابقي عليه اسيراً لأرتباكته؟
ام احرث العطر حتى ينتهي بشرا
وكيف أبقيه ؟ من ذا سوف ينزعني
منه فهبني (أنا) اخرى لأنشطرا
ياربُ .. علمتني الاسماء .. أي ندى
ذاك الذي مسه التفاح فانهمرا
ماأعذب الطاعة العصيان لوهمست
بإذن نصف نبيٍ .. كله كفرا
نعومة الماء ـ يا ألله ـ تغزلني
لحنا وتبدع في قلبي لها وترا
فاسمح لها ان تقيم العمر فوق يدي
وامدد بعمر يدي كي نسعف العمرا
دعني أجدول معناها واحفظها
وامنح فمي طعمها وقتا ليزدهرا
يارب قل هل ترى انثى برقتها
عذرا على ـ هل ترى ـ لاشك انت ترى
لكنني ....
كيف ياالله كيف اذا ...
عذرا ..
نسيتُ ..
لماذا ...
ليس ..
لاضررا
سأجمع البوح يامولاي ان لها
بوحاً يرتلُ انفاسا لينتشرا
ألمُّ من دهشة النارنج ازمنةً
سكرى ، اقطرها للوقت... للشُعرا
فكم وجدتك يارباه في فمها
وكم عشقتك ربا ً يطعم الفُقرا
الله
الله
يا الله انت بها
اذن سألعن بالتقبيل من كفرا