Facebook
ليلة في جنانها PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: حسين القاصد   
السبت, 17 كانون1/ديسمبر 2016 16:32

7ssenal8asd
الى أين تلتف العيونُ.. انا هنا
تقول.... لها صوتٌ ألذ ٌ من الغنا
لها صدر امّ وابتسامة طفلة
وغاية لذّاتي بخصر هو المنى
اخيراً سأشدو بالبكاء بحضنها
ومن يمنع المحروم لو قد تمكنا
غداً سوف اشدو بالغرام على فمٍ
واشهق منه البوح ضوءا وسوسنا
أنام على ظل المذاق فلي به
مزارٌ اناغي ما اشاء متى دنا
دنا
فتدلى...
.قاب قوسين من فمي
ولامس اوتار الشفاه فدندنا
تطوّى
على دمع الحزين
وقال لي
أقلْ عثرة التل العظيم اذا انحنى
فقبلت عصفور الكلام مغادرا
الى المنزل الضوئي في واحة السنا
لعينين أرنو...
أيّ وجه يلوح لي
بلى انه وجهي..
أفي عينها انا؟!!
عبرت تلال القطن..
في أي ضفةٍ
سأنهي اشارات المياه مطمئنا؟
وعند حدود الثلج ابصرت هاجسي
ومن قلق الازرار شيدت مسكنا
فأينع من بين النوافذ موعدٌ
بخطٍ نبيذيّ تمادى فأعلنا
قطفت فمي من كل شيء لمسته
فأين فمي....
وحدي أتيت الى هنا!!!!!
غفا في سواد للقميص وشامةٍ
وذاب ولم اعثر عليه بأيّنا
فثارت خيول الغيم
واخضرّ بوحنا
على الشرشف الوردي...
نصطاد بعضنا
صحوت فقالت قل بجسمي قصيدة
فقلت معاذ الشعر ما كان احسنا