Facebook
فزاعة الجناة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار الخزعلي   
الإثنين, 03 تشرين1/أكتوير 2016 08:51

kaneeal3maar copy
الكاس دعه
بما يحوي فقد نضحا
واشرب على مضض
او كسر القدحا
نصفان جسمي نصف لا يطاوعني
واخر كلما عنفته نبحا
من الرياح الى خوفي الى وجعي
الى الدماء الى القيد الذي قرحا
من اين افضي بروحي ... والرياح دم
والارض جمر طليق باللظى قدحا
فما لصدرك مسجون باضلعه
خمسين عاما... وحتى اليوم ما فتحا
كسر قيودك تلقى الموت منهزما
وارفع جبينك في زهو... وان جرحا
واطعم نشيدك من اقواس جثتنا
فلحمها علك الدود الذي سرحا
في داخلي جوع اصنام والهة
يافأس هدي ولا تبقي لها صرحا
فان تبقى رماد .... سوف يعجنه
دم الجياع زعيما اخرا مدحا
يا زيف قهقهة يا بؤس معضلة
يا قلب حرملة في الف وجه جحا
وارضنا كبرت ما بالها كبرت
مثل النوى تكتوي كي تنبت البلحا
ما بالها بلقعا فيها الغراب نعى
وآنس الطير فيها الجن والشبحا
فسرت احمل قلبي صارخا وطني
وشلت راسي حسينا آخرا ذبحا
وقد كتمت زمانا خرقته يدي
لكي اشد جراحا جلدها طفحا
هبني اكتم ... هل امسكت بؤبؤتي
فكيف امسك جفنا دمعه سفحا ؟
الكوت