Facebook
ضربتُ يدي على فخذي PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: خزعل الماجدي   
الخميس, 29 أيلول/سبتمبر 2016 09:28

kz3lamjdee
في البلاد المجلجلة بالنور... توقف النور
في البلاد التي نضح الجمال من ثناياها... تشوّه الجمال
في البلاد الموشّاة بالمطرِ... انحبسَ المطر
في البلادِ العميقةِ الغور... تناسلت البرك
في البلادِ البستان...وقف الفلاّح حائراً أمام السبخ.
ضربتُ يدي على فخذي
وعطتُ: آخ.. ذهبت مسحاتي وقزمتي
لطمتُ صدري بصمِّ يدي
وعطت: يا بوية.. ضاع كدّي.
شلعتُ جذري من عرقِهِ وهربت
تداعت أركان بيتي
وضاع كلّ أهلي
مكتبتي تداعت رفوفُها وتكوّمت كتبي
مسوّدات قصائدي ضاعت
ألبوماتي اختفت صورها
قلتُ للريح: تريّثي!.. سألمُّ خيمتي
لكنها نهبت خيمتي
قلتُ للنار: كوني برداً !
لكنها صارت جهنماً
قلتُ للطوفان: سأصعد مركبي!
لكنه حوّل مركبي إلى أخشابٍ طافيةٍ
قلت للتراب: لا تعمي عيوني!
لكنه طمرني حتى رأسي.
هل يجوز أني كنت أعمل بالمقلوب!
هل يجوز أنني كنتُ أصلي نحو قبلةٍ أخرى!
هل يجوز أنني كنتُ أمشي على رأسي!
هل يجوز أنني كنت أنام فوق معصيتي نوماً عميقاً!
ماذا فعلتُ إذن؟
تظافرت عليّ خلطة العالم
وتحالفت ضدي السماء والأرض
هل يجوز أن العراقيين من كوكب آخر!
هل يجوز!