Facebook
حب الحسين PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار الخزعلي   
الخميس, 29 أيلول/سبتمبر 2016 07:36

kaneee7 copy
وكان الناس حولي منصتينا
فلم أصخ السماعَ سوى ألاكا
وعيني أن نظرتُ بها أشاحت
فلم ترَ في فضا الدنيا سواكا
صلاتي عند ضفتها أبتهالٌ
وفي الجنبين يوقظني هواكَ
لحونُكَ قبلتي والعزفُ دمعي
وسِعدك غمر ثوبي ُمذْ رآكا
سلاما ياصريعُ بلا غسولٍ
سلاماً ياذبيحُ وذي مُداكا
وفاضت كربلاءُ عليكَ شدواً
فرواها من العزماتِ فاكا
وأعطى فوقها مُهجاً غوالٍ
وأقماراً يشعُ بها ضياكا
وزينبُ بينهم رمحاً مُعلّى
وصوتاً يرتجف منهُ عِداكا
ونشغْتها _ لعَمري _ كبرياءٌ
به الأفلاكُ تشتبكُ أشتباكاْ
هنا حطّوا .. هنا نزلوا خياما
هنا دُعيَ الفراتُ فما أتاكا
وخضتَ غِمارها من غير خوفٍ
وكيف وربها ماءاً رواكا
وسيدها وفارسها عليٌ
أبوكَ ومثله يدعى أباكَا
حملتَ لواءه وحملت صبراً
به فاضت جراحكَ فأشتراكا
دمُ الأحرار يصدحُ كلَّ حين
وصوت الله في العليا نعاكا