Facebook
حلم يؤوب خلف مسارب التلال PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: د. محمد عماري   
الثلاثاء, 05 تموز/يوليو 2016 09:24

m7m3maree copy
يَحْتَلُّنِي الهَذَيَان
عِنْدَمَا البَحْرُ يَفِيقُ
مِنْ غَفْوَتِه
عِنْدَمَا الْمَوْجُ
يَغْسِلُ عَيْنَيْه
مِنْ مُلُوحَةِ الأَمْسِ
أَسْمَعُ صَوْتِي
مَسْكُونًا بِسَكْرَةِ امْرَأَةٍ
كَانَتْ تُضَاجِعُ خِصْرَهَا
عَلَى شَدْوِ الرِّيحِ
خَلْفَ التِّلاَل.
****
أَبْحَثُ فِي يَدِي
عَنْ قُبَّرَةٍ
أَعْيَاهَا التِّيهُ
بَيْنَ السَّمَاءِ وَالحَدِيقَة،
تَلْمَحُنِي
أَصِيدُ مِنَ الْوَهْمِ
خطْوًا شَارِدًا
فِي مَتَاهَاتِ الدّنَى،
نَاحَتْ وَأَبْلَغَتْ:
وَالنَّجْمُ الصَّادِحُ
وَالصُّبْحُ السَّاطِعُ
مَا ظَمِئْتُ إِلَى الشَّدْوِ
إِلاَّ يَمَّمْتُ خطْوِي
صَوْبَ أَعْتَابِ شَادِيَةٍ
فِي زَهْوِهَا
وَجَعٌ
تَخَثَّرَ فِي رِئَتِي
هَوَاءٌ
يَدْخُلُ فِي نَسِيجِ دَمِي
حُلمٌ
يَؤُوبُ مِنْ مَسَارِبِ الغِيَاب
دَمْعٌ
سَقْسَقَ مِنْ رَاحَتِي
صَهِيلٌ
مَسْكُونٌ بِحرْقَةِ
امْرَأَةٍ
كَانَتْ تُضَاجِعُ خِصْرَهَا
عَلَى شَدْوِ الرِّيحِ
خَلْفَ التِّلاَلْ.